الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مُعَيِّرَ أبنَاءِ فَاطِمَةٍبِكِلمَتِهِ الَّتِي أنسَى بِهَا
٢
وَمَا كَانَ عَالٍ بِغَيرِ عُلاَهَاوَمُعتَزشٌّ الاَّ بِأنسَابِهَا
٣
وَيَا مُبدِيَ الشُّهبِ مِن كَلِمَاتٍلِنَفسٍ لَهُ كَانَ أكوَى بِهَا
٤
وَمُهدِيَ كَأسٍ لَهُ أسكَرَتوَعَربدَ فِي شَمِّ أكوَابِهَا
٥
لَو أنَّكَ تَعرِفُ مَا فُهتَ أصلاًبِهَا لَم تَعِب أصلَ أصلاَبِهَا
٦
لِحَوطَتِهِ لِلنَّبِيِّ وكَانَبِنَارِ أعَادِيهِ أصلَى بِهَا
٧
لَعَمرِيَ لَو كَان يُفدَى بِنَفسٍوَأهلٍ لَمَا كَانَ أو
٨
وَذَلِكَ مِن شِيمَةٍ لِنُفُوسِمُحِبِّي مُحَمَّدٍ اودَابِهَا
٩
بِنِسبَتِكُم لَهُمُ قَد رَأستُموَإِلا لَكُنتُم مِنَ اذنَابِهَا
١٠
بِهَا لُحتُمُ قَابَ قَوسَينِ مِنثُرَيَّا السَّمَاءِ أوَ ادنَى بِهَا
١١
أبُوهُمُ قَبلَكُمُ وَارِثٌلَهَا وَأحَقُّ وَأربَى بِهَا
١٢
وَفِي أجَعَلتُم شَهَادَةُ رَبِّلَهُ أنَّهُ خَيرُ أربَابِهَا
١٣
وكَانَ ابنُهُ حَسَنٌ بَعدَمَاتَوَلَّى وَقَد كَانَ أقوَى بِهَا
١٤
تَخَلَّفَ عَنهَا وَلَولاَهُ مَاتَخَلَّصَ قَابٌ مِنَ أقوَابِهَا
١٥
وَلَولاَ أخُوهُ لَكُم رَدَّ شِيعَةً بَعدَ ذَاكَ وَأوصَى بِهَا
١٦
لَمَا جَرَّتَ اذيَالَهَا لَكُموَمَا ذُقتُمُ غَيرَ أوصَابِهَا
١٧
أبُو مُسلِمٍ بِهِمُ قَد دَعَالَكُم ثُمَّ كُنتُمُ أعتَى بِهَا
١٨
بِهِم نِلتُمُ أيِّ مَنزِلَةٍتَخِرُّ البُدُورُ بِأعتَابِهَا
١٩
أتَى بِمَقَانب أحيَت مَنَاقِبَفِيكُم وَأعدَاءً اثوَى بِهَا
٢٠
وَأعرَاهُمُ مِن رِيَاسَتِهِمفَلَم تُهدَ نَارٌ لأنقَابِهَا
٢١
فَهُم بِالكِسَاءِ أجَلُّ وَأعلَىوَأغلَى وأتقَى وَأنقَى بِهَا
٢٢
وإِن قَد سَبَيتُم قُلُوباً بِقُربَىأبٍ لِلنَّبِيِّ وَأسبَابِهَا
٢٣
فَهُم بِقَرَابَتِهِم مِن أبٍوَأمِّ عَلَت قَدراً اسبَى بِهَا
٢٤
وإن كَانَ يُسلِيكُمُ أن سَلَبتُممِنُ امِّيَةٍ بَعضَ أسلاَبِهَا
٢٥
فَهُم بِخِلاَفَتِهِم بَاطِناًأقرُّ عُيُوناُ وأسلَى بِهَا
٢٦
وكُنتُم بِظَاهِرهَا تَعتَنُونَوكَانُوا بِبَاطِنٍ اعنَى بِهَا
٢٧
وَقَد قَطَفُوا بِيَدَي كَرَمٍجَنَى جَنَّتَيهَا وَأعنَابِهَا
٢٨
وَهَل فِيكُمُ مِثلُ إِدرِيسَ فِيهِمأصَابَ وَمَا كَانَ أشوَى بِهَا
٢٩
وأقبَلَ غَربٌ وشَرقٌ َإلَيهِمِنَ اوجُهِهَا وَمِنَ اشوَابِهَا
٣٠
أتَى مَغرِباً فَغَذَا مُشرِقاًبِمَا جَرَّ فِيهِ مِنَ اهدَابِهَا
٣١
أفِيكُمُ مَن قَد هَدَى هَديَهُبِهَا لاَ لَعَمرِي أوَ اهدَى بِهَا
٣٢
بِهِ أرضُ زَرهُونَ تَعلُو السَّمَاوَمَا أرضُ صَنعَا مِنَ اترَابِهَا
٣٣
بِزَرهُونَ زُرهُ تَنَل مَا تَمَنَّىبِزَورَتِهِ كُلُّ اثرَى بِهَا
٣٤
وَكَابنِهِ مَن قَد جَنَى زَهرَةَ الخلاَفَةِ يَنأى عَنَ اجنَابِهَا
٣٥
وكانَ بِأخلاَقٍ اهصَرَهاصِرٍ للرَّعَاياَ وَأجنَى بِهَا
٣٦
وَهَل فِيكُمُ كابنِهِ ابنِ مَشِيشٍمُديرِ الكُؤُوسِ لأصحَابِهَا
٣٧
وقَد ذَاقَ كَأساً دِهَاقاَ وَلَميُعَربِد بَلَى كَانَ أصحَى بِهَا
٣٨
وكَالشَّاذِلِيِّ الَّذِي قَد جَلاَطَرِيقَةَ الرَّبُّ أحبَى بِهَا
٣٩
طَرِيقَةَ حُبٍّ فَسَعداً لِمَنيُهَدَّى وكَانَ مِنَ احبَابهَا
٤٠
وَمِثلُ أبِي الفَيضِ مَن دَولَةٌلَهُ كُلُّ دَولَةٍ اعرَى بِهَا
٤١
وَفوقَ الرِّقَابِ لَهُ قَدَمٌمنَ اعجَامِهَا وَمِنَ اعرَابِهَا
٤٢
وَمِثلُ الجَزُولِي دَلاَئِلُهُمِنَ الدَّركاتِ كَمَ انجَى بِهَا
٤٣
وكَم لَهُ مِن تَابِعٍ مُرشِدٍمِنَ اقطَابِهَا وَمِنَ انجَابِهَا
٤٤
وَفِي البَدَويِّ شِفَاءُ كُلُومِ مَرضَى قُلُوبٍ وَأندَابِهَا
٤٥
بِأمنِيَةِ الزَّائِرِينَ َحَيَاةًوَمَوتاً مِنَ السُّحبِ أندَى بِهَا
٤٦
وَكَم لاَحَت انوَارُهُم وَهدَتلَنَا اللهُ أهدَى وَأقرَى بِهَا
٤٧
وَمَن خَاضَ فِي لُجَّةِ مِن هُدىًفَمَا خَاضَ إِلاَّ بِأقرَابِهَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حمدون بن الحاج السلمي

عُرف في فاس بأبي الفيض، وبكنيته الشائعة ابن الحاج، وهو فقيه مالكي وأديب جمع بين التدريس والتأليف. اختاره السلطان سيدي محمد بن عبد الله لتعليم ابنه الأمير سليمان منذ سنة 1202هـ، ثم أدى فريضة الحج في رحلة استمرت ثلاث سنوات عاد بعدها سنة 1208هـ ليجد تلميذه قد جلس على عرش المغرب. تولى بعد ذلك حسبة فاس وقيادة العرائش إلى سنة 1221هـ، ثم اعتزل المناصب الإدارية ليتفرغ لتدريس علوم العربية والمنطق والعروض والبلاغة والتصوف والف… المزيد

قصائد أخرى لـحمدون بن الحاج السلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة