الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إذَا مَا سَفَرتَ لِحَضرَةِ سُعدَىبِشَوقٍ يُقَرِّبُ مَا كَانَ بُعدَا
٢
فَدَع عَنكَ هِنداً وَلَيلَى وَدعدَاوَعَمراً وَزَيداً وَبَكراً وَسَعدَا
٣
وَرَافِق لِذي عَلَمٍ لَكَ لاَتُفَارِقهُ فِي السَّيرِ حَرّا وَبَردَا
٤
لِتَسلَمَ مِن قُطَّعٍ بِطَرِيقٍتَصُدُّكَ صَدّا وَتَطرُدُ طَردَا
٥
وَمَا مَنزِلٌ مِن مَنَازِلهَاتَحُلُّهُ إِلاَّ استَطَبتَهُ وِرداً
٦
وَشِمتَ مِنَ انوَارِهَا أيَّ بَرقٍوَأشمِمتَ مِنهَا أقَاحاً وَوَرداً
٧
وَمَا بَعدَهُ هُوَ أشهَى وَأبهَىوَأحلَى وَأعلَى وَأهدَى وَأندَى
٨
وَأطهَرُ وِرداً وَأظهَرُ نُوراًوَأزهَرُ نَوراً وَأبهَرُ رَنداً
٩
فَلاَ يُقنِعَنَّكَ ذَلِكَ مِنهَاوَزِد بِهِ شَوقاً إِلَيهَا وَوَجدَا
١٠
هُوَ الزَّادُ زَاداً تَزِيدُ بِهِإِلَيهَا وَتَقطَعُ غَوراً وَنَجدَا
١١
يُنَادِيكَ مَا قَد أرَدتَ مَقَاماًبِهِ جُدَّ سَيراً لِسُؤلِكَ جِدَّا
١٢
وَمَا بَعدُ وَاصِلُ هَلُمَّ إِلَىَّوَجَدِّد لِيَ العَزمَ ثُمَ استَجِدَّا
١٣
إِلَى أن تَحُلَّ بِحَضرَتِهَافَتَبسُطَ بَذلاً وَتُنجِزَ وَعدَا
١٤
وَتَرفَعَ مِن حُجبِهَا فَتَرَىوَتَحظَى بِقُربٍ وَتأمَنَ بُعدَا
١٥
وَتَسقِيكَ مِن خَمرَةٍ عُتِّقَتتُعَرِبدُ مِنهَا وَلَم تَخشَ حَدَّا
١٦
جَمَالٌ لَهَا مَا لَهُ غَايَةٌوَلَيسَ يُعَرَّفُ رَسماً وَحَدَّا
١٧
أرَاقِبُهَا غَيرَ أنَّ رَقِيباًقَرِيباً حَمَانِيَ مِنهَا وَصَدَّا
١٨
وَلَو لَم يَكُ الصَّبُّ رَاجِياً أنتَجُودَ بِدَفعٍ لَهُ مَاتَ صَدَّا
١٩
أعَدَّ هَدَايَا لَهَا خَائِفاًلِسَابِقَةٍ رَدَّهَا مَا أعَدَّا
٢٠
تَعُدُّ عَلَيهِ ذُنُوباً وَمَاتَعَدَّى مُرَاداً لَهَا مَاتَ عَدَّا
٢١
وَلَيسَ يُرِيدُ سِوَى مَا أرَادَتوَيَرضَى بِمَا حَكَمَت لاَ مَرَدَّا
٢٢
تَرَدَّى الَّذِي رَدَّ حُكماً لَهَاوَلَولاَ إِرَادَتُهَا مَاتَ رَدَّا
٢٣
وَتَفعَلُ فِي مُلكِهَا مَا تَشَاءُلَهَا الحُكمُ لاَ أحَدٌ لَهُ رَدَّا
٢٤
بِهَا أرتَجِي وَصلَهَا وَلَهَاجَمِيعُ شُؤُنِيَ حَلاّ وَعَقدَا
٢٥
أوَدُّ لَوَ أنِّي عَلَى مُقَلِيسَفَرتُ إِلَيهَا وَلَم أخشَ فَقدَا
٢٦
وَأبسُطُ خَدِّي لِكُلِّ رَفيقٍيُرِينِي طَرِيقاً وَيَرفِدُ رِفدَا
٢٧
وَيُوفِدُ فِي الوَافِدِينَ لَهَافَلاَ أحَدٌ مِنهُ أكرَمُ وَفدَا
٢٨
تُحَوِّلهُ ملكَهَا فَاعِلاًلِمَا شَاءَهُ لاَبِساً مِنهُ بُردَا
٢٩
بِهَا سَمعُهُ وَبِهَا بَصَرٌوَصَارَا وَمَا اتَّحَدَا قَطُّ فردَا
٣٠
وَإِن يَستَعِذهَا تُعِذهُ وَعَادَتلَهُ نَارُ عادٍ سَلاَماً وَبَردَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حمدون بن الحاج السلمي

عُرف في فاس بأبي الفيض، وبكنيته الشائعة ابن الحاج، وهو فقيه مالكي وأديب جمع بين التدريس والتأليف. اختاره السلطان سيدي محمد بن عبد الله لتعليم ابنه الأمير سليمان منذ سنة 1202هـ، ثم أدى فريضة الحج في رحلة استمرت ثلاث سنوات عاد بعدها سنة 1208هـ ليجد تلميذه قد جلس على عرش المغرب. تولى بعد ذلك حسبة فاس وقيادة العرائش إلى سنة 1221هـ، ثم اعتزل المناصب الإدارية ليتفرغ لتدريس علوم العربية والمنطق والعروض والبلاغة والتصوف والف… المزيد

قصائد أخرى لـحمدون بن الحاج السلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة