١
نَعَم قَد قَضَى بِالكُفرِ رَبُّ البَرِيَّةِوَلَم يَرضَهُ والمُلكُ أبلَغُ حُجَّةِ
٢
وَتَرضَى بِهِ حُكماً مِنَ اللهِ بَادِياًوَتَأبَاهُ فِعلاً مِنكَ نَادَى بِشَقوَةِ
٣
دَعَاكَ وَسَدَّ البَابَ لاَ عَبَثٌ بِهِوَلاَ أمرَ إِلاَّ قَد أنِيطَ بِحِكمَةِ
٤
وَتَعصِيهِ إِذ خَالَفتَ أمراً لَهُ وَإِنتَكُن غَيرَ عَاصٍ بِاتِّبَاعِ المَشِيئَةِ
٥
وَلَم يَنفِ عَنكَ الإِختِيَارَ بِظَاهِرٍوَإِن كُنتَ مَجبُوراً عَديماً لِحيلَةِ
٦
فَهَذَا جَوَابُ حَائِرٍ وَدِلالَةٌإِذَا شَاءَ رَبُّ العَالَمِينَ لِرَحمَةِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.