١
حديثٌ عن ربى نجدٍ وسلعٍأحبُّ إليَّ من صفوِ الدنانِ
٢
وأحسنُ من أحاديثٍ أديرتعلى العشاقِ من ثغرِ الغواني
٣
وألطفُ من عتابٍ من حبيبٍبديعِ النُطقِ أطنبَ في البيانِ
٤
ومن عركِ الفتاةِ لأذنِ عُودٍونقرِهِ بالحجازِ وباصبهانِ
٥
ومن لثمِ الأسيلِ الخدِّ أربىبفائِقِ وَردِ جُورٍ في أوانِ
٦
ومن ضمِّ القوامِ اللَّدنِ أزرىبِغَضِّ أراكَةٍ وبغصِّ بانِ
٧
وما حُبُّ المواطِنِ بي ولكنبِساكِنِها أعاني ما أعاني
٨
بأحمَدَ خيرِ من سادَ البَرَاياوأفضَلِ حادِثٍ ناءٍ ودانِ
٩
نبيٍّ مُرتَدٍ بِرداءِ صَونٍوقى عن كُلِّ ما يجنيهِ جانِ
١٠
وما عتبُ الإلَهِ لَهُ لِذَنبٍبَلَي عن تركِهِ الأولى لشانِ
١١
وعٌدَّ من الذنوبِ لكونِهِ قَدبَدا ممن ثوى أعلى مكانِ
١٢
فعاتَبَهُ عِتاباً مُستطاباًلَطيفاً قد تَلَطَّف في المعاني
١٣
وَذُو الذوقِ السليمِ المستقيمِ المُقَدَّمِ في ميادينِ البيانِ
١٤
يُبَيِّنُ أن ذَلِكَ لا لذنبٍوكانَ لِشَرحِهِ كالتُرجُمَانِ
١٥
فأبداهُ عَرُوساً قد تَجَلَّتمُقَلَّدَةً قلائدَ من جُمانِ
١٦
وَبَعضُ المُبتلينَ تفيهقوا فيمقالٍ لم يَفُه بهِ ذُو جنانِ
١٧
وقد حُرِمُوا من الآدابِ ما قَديُورِّثُهُم فراديسَ الجنانِ
١٨
فَيا رَحمَانُ تَوِّجنا بتاجٍمن الآدابِ يُوقِعُ في الأمانِ
١٩
ويا غفَّارُ غُفراناً وختماًعلينا بالسعادةِ والأماني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.