١
علا بِرَسُولِ اللَهِ جِبريلُ رافِعَهعلى منكَبِ الجَوزاءِ والشَّمسِ واضِعَه
٢
على حين غَفلَةٍ أتاهُ وقالَ قُمللُقيا حبيبٍ لن ترى له شافِعَه
٣
عن القلب منهُ شقَّ مخرجَ مضغةٍومودِعَهُ عن سرِّ ربٍّ ودائِعَهُ
٤
على متنِ ظهرٍ للبراقِ سرى بهِوأملاكُهُ تسعى لأمرِهِ طائِعَه
٥
علا برسولِ اللَّهِ أكبر ىيةٍيجلى لسكان السماءِ بدائعه
٦
عنت له أملاك السماواتِ كلهاتلقته بالترحيب منها مسارعه
٧
عدت أنبياءٌ تلتقيه فآدمٌبأولى تلقى والخليلُ بسابعه
٨
عقائلُ جناتِ الخلودِ تمتعتبحسنه ودت لا تكون موادعه
٩
عن المنتهى في رفرفٍ سارَ دانياًوجبريلُ ناءٍ لم يكن ليشايعه
١٠
على مستوى لرحمةٍ حلَّ سامعاًلصرةِ أقلامٍ لأذنهِ رائعه
١١
على ذروة العرشِ المجيدِ محمَّدٌعلا رائياً للربِّ حقاً وسامعه
١٢
علينا بأنَّ اللّخ أسرى بعبدهليبهج عينهُ به ومسامِعَه
١٣
علا بمنارِ الخلقِ منهُ فلم يزغفأولاهُ من كلِّ الفضائلِ جامِعَه
١٤
عليه أدار الكأس من حُبٍّ انتشىبهِ آخذاً فؤادهُ ومجامعه
١٥
عليه لوى أثواب عزٍّ ورفعةٍتلوحُ لنا أعلامها يوم واقعه
١٦
عن الأفقِ ولى والكليم مرددٌله الكريمٍ في الصلاةِ مراجعه
١٧
عسى رؤيةٌ من بعدِ أخرى لمن رأىوعاد وأنوارُ الجمالِ مشايعَه
١٨
عليه من المحبوبِ حسنٌ وبهجةٌومن ردنهِ فاحت روائحُ ضائعه
١٩
عطاياهُ تسمو كلما عاد رفعةًوهاتيك عاداتُ المحبينَ ذائعه
٢٠
عموا عنه لما عاد عنه مخبراًولم يكشف التمكين منهم براقعه
٢١
عليه صلاة اللَه ما عرجت لهمحامدُ حمدونٍ لخفضهِ رافعَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.