الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لِطَيلَسانِ اِبنِ حَربٍ نِعمَةٌ سَبَقَت

الحَمدَويالعصر العباسي · ٧٧ قصيدة
٤ قراءة
١
لِطَيلَسانِ اِبنِ حَربٍ نِعمَةٌ سَبَقَتبِنا تَبَيَّنَ فَضلي فَهوَ مُتَّصِلُ
٢
قَد كُنتُ دَهراً جَهولاً ثُمَّ حَنَّنَنيعَلَيهِ خَوفي مِنَ الأَقوامِ إِن جَهَلوا
٣
أَظَلُّ أَجتَنِبُ الإِخوانَ مِن حَذَرٍكَأَنَّما بِيَ جُرحٌ لَيسَ يَندَمِلُ
٤
يا طَيلَساناً إِذا الأَلحاظُ جُلنَ بِهِفَعَلنَ فِعلَ سِهامٍ فيهِ تَنتَضِلُ
٥
لَئِن بَليتَ فَكَم أَبلَيتَ مِن أُمَمٍتَترى أَبادَتهُمُ أَيّامُكَ الأَوَّلُ
٦
وَكَم رَآكَ أَخٌ لي ثُمَّ أَنشَدَنيوَدِّع هُرَيرَةَ إِنَّ الرَكبَ مُرتَحِلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالحَمدَوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة