الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عفوكم ما تقدمي إقدامحق مثلي عن مثله الإحجام
٢
جعل القول للضعيف ابتداءاًوإلى القادرين رد الختام
٣
أي شأن كشأن من يختم القول إذا ما تبارت الأحلام
٤
راع نفسي هذا المقامبما استعصى عليها وقد يروع المقام
٥
ما نضوبي لدى إفاضة فياضوألفاظه العذاب سجام
٦
وإذا أسكرت نهى القوم ميبكلام هل بعدها لي كلام
٧
إنما هيأ الدعاة نظاماًولأمر قد اقتضاني النظام
٨
فلأقف للندى بحيث أشارواوليصيبوا من نجدتي ما راموا
٩
أيها النائمون في الشرق ما شاؤا وفي الغرب أعين لا تنام
١٠
أهنأوا ناعمين غاية ما طاب نعيم وما زكا إنعام
١١
ربعكم وافر الرخاء أمينغفلةٍ عن ثغوره الأيام
١٢
ومن البشر في ليليه لا يوشكأن يشبه الظلام الظلام
١٣
لا وحق الإخاء ما راقناالعيش كأن الحرب الزبون سلام
١٤
إنما الناس في الكوارث أهلٌبينهم من خطوبها أرحام
١٥
خير ما توجد الروابط فيهمإذ تكون الروابط الآلام
١٦
وإذا خص بالرذيئة شعبفلقد عم بالبلاء الأنام
١٧
نحن نشكو وغيرنا صاحب الشكوى ونهتم ما عناه اهتمام
١٨
نجعل اللهو للأداء أداةلطفٍ أو فكل لهو حرام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة