الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِذا اِتَّفَقَ العَمرانِ عَمرُو بنُ جابِرٍ

قراد بن حنش الصارديالعصر الجاهلي · ٩ قصيدة
٥ قراءة
١
إِذا اِتَّفَقَ العَمرانِ عَمرُو بنُ جابِرٍوبَدرُ بنُ عَمرٍو كانَ ذُبيانُ تُبَّعا
٢
وَأَلقَوا مَقاليدَ الأُمورِ إِلَهِمُجَميعاً قِماءً كارِهينَ وَطُوَّعا
٣
هُم صَلَبوا العَبدِيَّ في جَذعِ نَخلَةٍفَلا عَطَسَت شَيبانُ إِلّا بِأَجدَعا
٤
وَذَلِكَ أنَّ اللَهَ فَضَّلَ مازِناًوَبَدراً عَلى ذُبيانَ بِالفَضلِ أَجمَعا
٥
وَأَنَّهُم مَأوى الحَمالاتِ مِنهُمُوَأَصبَرُ إِن عَضَّ الزَمانُ فَأَوجَعا
٦
وَأَنَّهُم مَأوى الطَريدِ إِذا ضَوىوَقَد راحَ مَرعوبَ الفُؤادِ مُرَوَّعا
٧
هُمُ حارَبوا النُعمانَ في عَصرِ دَهرِهِفَما اِسطاعَ أَن يَستَطلِعَ الحَربَ مَطلَعا
٨
يُكَلِّفُهُمُ ما شاءَ ثُمَّ وَفَوا بِهابِأَلفٍ عَلى ظَهرِ الفَزارِيِّ أَقرَعا
٩
بِعَشرِ مِئينَ لِلمُلوكِ سَعى بِهالِيُحمَدَ سَيّارُ بنُ عَمرٍو فَأَسرَعا
١٠
أَتاهُم بِآلافِ المِئينَ فَأَصبَحَتثَناياهُ لِلساعينَ لِلمَجدِ مَهيَعا
١١
إِذا بادَروهُ المَجدَ أَربى عَلَيهِمُبِسَجلَينِ حَتّى اِستَفرَغَ المَجدَ مَهيَعا
١٢
وَما رَفَدَت سَعدُ بنُ ذُبيانَ قَومَهابِجَديٍ لَها في ذَلِكَ الأَمر أَصمَعا
١٣
وَلَكِنَّهُم قَومٌ كَفاهُم أَخوهُمُفَزارَةُ شَعبَ الأَمرِ حينَ تَصَدَّعا
١٤
هُمُ النازِلونَ الثَغر قُدّامَ قَومِهِميُعِدّونَ لِلأَعداءِ سُمّاً مُسَلِّعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قراد بن حنش الصاردي

شاعر مخضرم عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام، وينتمي إلى غطفان. وضعه ابن سلام الجمحي في الطبقة الثامنة من شعراء الإسلام، ووصفه أبو عبيدة بأنه من شعراء غطفان لكن شعره قليل، حتى إن شعراء قبيلته كانوا يغيّرون على شعره فيأخذونه وينسبونه إلى أنفسهم. أما المرزباني فعدّه من المشهورين في غطفان.

قصائد أخرى لـقراد بن حنش الصاردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة