الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طَرَقنا بَزوغى حينَ أَينَعَ زَهرُها

جحظة البرمكيالعصر العباسي · ٢٠٩ قصيدة
٣ قراءة
١
طَرَقنا بَزوغى حينَ أَينَعَ زَهرُهاوَفيها لَعَمرُ اللَهِ لِلعَينِ مَنظَرُ
٢
وَكَم مِن بَهارٍ يَبهَرُ العَينَ حُسنُهُوَمِن جَدوَلٍ بِالبارِدِ العَذبِ يَزخَرُ
٣
وَمِن مُستَحِثٍّ بِالمُدامِ كَأَنَّهُوَإِن كانَ ذِمِيّاً أَميرٌ مُؤَمَّرُ
٤
وَفي كَفِّهِ اليَمنى شَرابٌ مُوَرَّدٌوَفي كَفِّهِ اليُسرى بَنانٌ مُعَصفَرُ
٥
شَقائِقُ تَندى بِالنَدى فَكَأَنَّهاخُدودٌ عَلَيهِنِّ المَدامِعُ تَقطُرُ
٦
وَكَم ساقِطٍ سُكراً يَلوكُ لِسانَهُوَكَم قائِلٍ هَجراً وَما كانَ يَهجُرُ
٧
وَكَم مُنشِدٍ بَيتاً وَفيهِ بَقِيَّةٌمِنَ العَقلِ إِلّا أَنَّهُ مُتَحَيِّرُ
٨
فَكانَ مِجَنّي دونَ مَن كُنتُ أَتَّقيثَلاثُ شُخوصٍ كاعِبانِ وَمُعصِرُ
٩
وَكَم مِن حُسانٍ جَسَّ أَوتارَ عودِهِفَأَلهَبَ ناراً في الحَشا تَتَسَعَّرُ
١٠
يُغَنّي وَأَسبابُ الصَوابِ تُمِدُّهُبَصَوتٍ جَليلٍ ذِكرُهُ حينَ يُذكَرُ
١١
أَحِنُّ حَنينيَ الوالِهِ الطَرِبِ الَّذيثَنى شَجوَهُ بَعدَ الغَداءِ التَذَكُّرُ
١٢
أَجَحظَةُ إِن تَجزَع عَلى فَقدِ مَعشَرٍفَقَدتَ بِهِم مَن كانَ لِلكَسرِ يَجبُرُ
١٣
وَأَصبَحتُ في قَومٍ كَأَنَّ عِظامَهُمإِذا جَئتَهُم في حاجَةٍ تَتَكَسَّرُ
١٤
فَصَبراً جَميلاً إِنَّ في الصَبرِ مَقنَعاًعَلى ما جَناهُ الدَهرُ وَاللَهُ أَكبَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جحظة البرمكي

عُرف بلقب جحظة، وهو أديب وكاتب وراوية وشاعر من العصر العباسي. ينتهي نسبه إلى خالد بن برمك، جدّ البرامكة الذين بلغوا مكانة رفيعة في خلافة هارون الرشيد، إذ كان يحيى بن خالد كاتبًا له قبل الخلافة ثم صار وزيرًا له. جمع جحظة بين الرواية والأدب والكتابة والشعر، وعاش قرنًا كاملًا تقريبًا حتى سنة 324هـ.

قصائد أخرى لـجحظة البرمكي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة