١
تَعَجَّبَت إِذ رَأَتني فَوقَ مَكسورٍمِنَ الحَميرِ عَقيرِ الظَهرِ مَضرورِ
٢
مِن بَعدِ كُلِّ أَمينِ الرُسغِ مُعتَرِضٍفي السَيرِ تَحسَبُهُ إِحدى التَصاويرِ
٣
فَقُلتُ لا تَعجَبي مِنّي وَمِن زَمَنٍأَخنى عَلَيَّ بِتَضييقٍ وَتَقتيرِ
٤
بَل فَاِعجَبي مِن كِلابٍ قَد خَدَمتُهُمُتِسعينَ عاماً بِأَشعاري وَطُنبوري
٥
وَلَم يَكُن في تَناهي حالِهِم بِهُمِحُرٌّ يَعودُ عَلى حالي بِتَغييرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.