الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أُسهِرتَ لِلبَرقِ الَّذي

جحظة البرمكيالعصر العباسي · ٢٠٩ قصيدة
٤ قراءة
١
أُسهِرتَ لِلبَرقِ الَّذيباتَت لَوامِعُهُ مُنيرَه
٢
وَذَكَرتَ إِقبالَ الزَمانِ عَلَيكَ في الحالِ النَضيرَه
٣
أَيّامَ عَينُكَ بِالحَبيبِ وَقُربِهِ عَينٌ قَريرَه
٤
أَيّامَ تُجدي حَيثُ كُنتَ لِعاشِقٍ كَفّاً مُنيرَه
٥
ما بَينَ حاناتِ الجُوَيثِ إِلى المَطيرَةِ فَالحظيرَه
٦
فَغَدَوتَ بَعدَ جِوارِهِممُتَحَيِّراً في شَرِّ جيرَه
٧
مِن باذِلٍ لِلعِرضِ دوإنَ البَذلِ لِلصِلَةِ اليَسيرَةِ
٨
وَبِمُخرِقٍ يَصِفُ السَماحَ وَنَفسُهُ نَفسٌ فَقيرَه
٩
وَمِنَ الكَبائِرِ ذُلُّ مَنأَضحَت لَهُ نَفسٌ كَبيرَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جحظة البرمكي

عُرف بلقب جحظة، وهو أديب وكاتب وراوية وشاعر من العصر العباسي. ينتهي نسبه إلى خالد بن برمك، جدّ البرامكة الذين بلغوا مكانة رفيعة في خلافة هارون الرشيد، إذ كان يحيى بن خالد كاتبًا له قبل الخلافة ثم صار وزيرًا له. جمع جحظة بين الرواية والأدب والكتابة والشعر، وعاش قرنًا كاملًا تقريبًا حتى سنة 324هـ.

قصائد أخرى لـجحظة البرمكي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة