١
عللا قلبي بذكر المنحنىوزمان قد مضى بالأجرع
٢
هل يعيد الله ذاك الزمنالي فتخبو جمرة في أضلعي
٣
لي بوادي المنحنى ظبي غريربالجفا والصد أوهى جلدي
٤
قده يهزأ بالغصن النضيرويباهي خده الورد الندي
٥
تركت ألحاظه فلبي أسيرفي هواه ماله من مفتدى
٦
وعيون لا تذوق الوسناقد تجافى جسدي عن مضجعي
٧
إنما طرفي على قلبي جنىفليذق فقد الكرى وليدمع
٨
يا مقيل السرب من وادي الأراكبين جمع والكثيب الأوعس
٩
فيك ظبي لم يدع بي من حراكرائع بين الظباء الكنس
١٠
ودمي قط طل عمداً في ثراكبين ادماء وظبي ألعس
١١
ولكم ساق إلى قلبي الضنابحشاً واه وجيد أتلع
١٢
وبطرف فاتن مهما رناصرع الأبطال أدهى مصرع
١٣
يا خليلي إذا ما جزتمابالمصلى فاحبسا فيه الركاب
١٤
وانشدا قلباً أضاعته الدمىبين هاتيك الروابي والهضاب
١٥
قل من جاز بها أن يسلمامن عيون الخرد الغيد الكعاب
١٦
فاحذر إن جزتماها أعيناًكم فرت قلب الكي الاروع
١٧
ولكم من ناسك قد فتنامذ رآها من خلال البرقع
١٨
أيها السالب عن طرفي الكرىبالجفا والملبسي ثوب السقام
١٩
لو تراني ونحولي لا ترىفي ثيابي باقياً غير العظام
٢٠
من رآني خالني طيفاً سرىفي ظلام الليل والركب نيام
٢١
ما على متلف جسمي لودنافشفى بالوصل قلب الموجع
٢٢
نازح بين الضلوع استوطنامعه قلبي والوجد معي
٢٣
من رأى الأظعان من فوق الحدوجتقطع البيد بأيدي الأنيق
٢٤
تتلالا كالدراري في البروجمزقت بالنور ثوب الغسق
٢٥
ما على حادي المطايا لو يعوجساعة لي بمحاني الأبرق
٢٦
فأرى منية نفسي علناوأروي غلة لم تنقع
٢٧
من رشاً يهدي إلى الشمس السناويعير البدر حسن المطلع
٢٨
ليس قلبي مائلا إلا إليهأبد الدهر وطول العمر
٢٩
وحياتي ومماتي في يديهجل صنع الواحد المقتدر
٣٠
وحمامي كامن في مقلتيهككمون النار وسط الحجر
٣١
حاكم ليس يبالي ما جنىلا ولا يصغي لدعوى المدعي
٣٢
وحبيب راحتي فيه العناوعنائي فيه لم ينقطع
٣٣
مالك رقي باللفظ الرقيقوالجمال الأوحدي اليوسفي
٣٤
وقوام يخجل الغصن الوريقبالتثني والقنا بالهيف
٣٥
ثغره والريق كاس ورحيقما حساه مدنف إلا شفي
٣٦
خده ورد ولكن الجنىمنه صعب ما به من مطمع
٣٧
عقرب الصدغ به قد سكنامن يرد منه دنواً يلسع
٣٨
يا بنفسي أنت من ظبي غداصائدي باللحظ من أجفانه
٣٩
من رأى الظبي بصيد الأسداومتى أصبح من أقرانه
٤٠
وعلى المنهل لما ورداحسبوا قامته من بانه
٤١
طرفه الوسنان كم أهدى لنامن عظيم الفتك ما لم يسمع
٤٢
سحر هاروت به قد كمناوالرقى من مسه لم تنجع
٤٣
وخيال زار والركب هجودجاءني يطوي الفيافي والقفار
٤٤
زار عفواً مضجعي بعد الصدودودنا مني على بعد المزار
٤٥
لم يخف من كيدن واش أو حسودوأتاني آلفاً بعد النفار
٤٦
كان في النوم به نيل المنىومع اليقظة يأس الطمع
٤٧
خاله الظمآن ماء فانثنىكسراب بفلاة بلقع
٤٨
من عذيري من فؤاد قد صباللغواني بعدما ابيض الغراب
٤٩
وأرى عصر شبابي ذهباليته قد عاد لي عصر الشباب
٥٠
لمح الغيد قذالا أشيبافثنت أعطافها الغيد الكعاب
٥١
صبح شيب لم يكن مستحسناليته في مفرقي لم يطلع
٥٢
هل ترى ليل شباب ظعناراجعاً ليس له من مرجع
٥٣
قالت الشيب بدا قلت وقارلا يرو عنك شيبي يا سعاد
٥٤
أين من جنح الدجى ضوء النهارفضل الصبح الدجى في كل ناد
٥٥
قالت الشيب لدى البيض صغارسوقه عند الغواني في كساد
٥٦
نهجه نهج ضلال عندناما له في الحب من متبع
٥٧
حبذا قد يباهي الغصناعاش في روض شباب ممرع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.