١
سطا فما أخطأ الأكباد والمهجاخطب أحال صباح العالمين دجى
٢
جاء الزمان بها فقماء معضلةتفنى بأرزائها الأعوام والحججا
٣
فتت بأعضاء دين الله واقتدحتوجداً بأفئدة الإسلام معتلجا
٤
رزء أطل على الدنيا بغاشيةظلماؤها سدت الآفاق والفرجا
٥
رزء به ثلم الإسلام وانطمستأعلامه وبه باب الهدى ريجا
٦
وفادح قاصم للطهر عاد بهرحب الفضاء علينا ضيقا حرجا
٧
غداة ألوت بركن الدين نازلةمن الردى جللت وجه السما رهجا
٨
وكم سهام لأيدي الدهر مصميةولا كسهم أصاب الراس والثبجا
٩
طود هوى بعد ما حك السماء علالو ارتقى أعصم في سفحه زلجا
١٠
فإن تك الأرض قد رجت فلا عجبوإن تك الشم قد مادت فلا حرجا
١١
وعيلم غيض لما عب زاخرهوكم تهيبه الخواض أن يلجا
١٢
ونير طالما كنا بطلعتهنجلو الظلام إذا الليل البهيم سجا
١٣
من هاشم الغر في أزكى منابتهاعرق بأعراق خير الرسل قد وشجا
١٤
محمد الحسن الحبر الذي سمكتله مفاخره فوق السما درجا
١٥
أحيي معالم دين الله ما تركتفيها هدايته أمتاً ولا عوجا
١٦
باهى الحضارم علماً والغمام ندىوالثاقبات هدى والراسيات حجى
١٧
ما أظلمت في وجوه الرأي مبهمةإلا أنار بها من رأيه سرجا
١٨
ولا استجار به المكروب إذ نزلتبه الشدائد إلا أدرك الفرجا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.