الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نعى فأحال الكائنات نواعياوغادر أيام الزمان لياليا
٢
نعى يذيب الصخر صوت نعائهويترك آماق العيون دواميا
٣
أتتنا بها الأيام فقماء أطلقتبأحشائنا خيل الهموم جواريا
٤
غداة سطا ريب المنون فغادرتنوائبه المهدي في الترب ثاويا
٥
تضمنت الغبراء منه مهنداًحساماً على صرف النوائب ماضيا
٦
وبدر تمام كان قبل مغيبهبطلعته الغراء يجلو الدياجيا
٧
وخلقاً كزهر الروض باكر الحياوعزماً كحد السيف ما كان نابيا
٨
مشوا وله الألباب تحت سريرهمن الوجد يذرون الدموع الجواريا
٩
وواروه في لحد من الأرض مفردابلى جمعوا فيه الندى والمعاليا
١٠
مضى كمضي الغيث خلف بعدهمحيل الثرى بالنبت أخضر حاليا
١١
مآثر في جيد الزمان قلائدوسحب أياد قد فضحن الغواديا
١٢
سجية آباء تعد مساعياًعظاماً إذا عد الكرام المساعيا
١٣
ولا يرثون المال من سلف لهمبلى ورثوا مجداً مدى الدهر باقيا
١٤
وعلماً هو العلق النفيس لديهمبه صعدوا فوق النجوم مراقيا
١٥
ولا تبلغ الأقوال إحصاء مدحهمبعد ومن يحصي النجوم الدراريا
١٦
نأى وهو دان للصديق مزارهوكم منزل ناء وإن كان دانيا
١٧
تغذى لبان العلم في حجر والدرأينا به بحراً من العلم طاميا
١٨
بعيد المدى عذباً يسوغ لواردخضما ترى فيه البحور سواقيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محسن الأمين

من شقرا في جبل عامل انطلق محسن الأمين العاملي، ثم جعل من دمشق مقرّه مرجعًا للشيعة فيها، حتى حمل أحد أحيائها اسمه. جمع بين التأليف والعمل العام، فكتب «أعيان الشيعة» وأسّس المدرسة المحسنية، وكان عضوًا في مجمع اللغة العربية بدمشق. شارك في الثورة السورية الكبرى، ورحل في بيروت ليدفن قرب دمشق.

قصائد أخرى لـمحسن الأمين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة