الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جزى اللَه خيراً عن بلالٍ وصحبهِ

عمار بن ياسرالمخضرمين · ٢٧ قصيدة
٤ قراءة
١
جزى اللَه خيراً عن بلالٍ وصحبهِعتيقاً وأخزى فاكِهاً وأباجَهلِ
٢
عشيةَ همّا في بلالٍ بسوءَةٍولم يحذروا ما يحذرُ المرءُ ذُو العقلِ
٣
بتوحيده ربَّ الأنامِ وقولهشهدتُ بأن اللَه ربي على مَهلِ
٤
فإن تقتلوني تقتلوني ولم أكنلأشرك بالرحمنِ من خيفَةِ القتلِ
٥
فيا ربَّ إبراهيم والعبد يُونُسٍومُوسى وعيسى نجني ثم لا تُملي
٦
لمن ظل يهوى الغيَّ من آل غالبٍعلى غيرِ برٍّ كانَ منهُ ولا عَدل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمار بن ياسر

من موالي بني مخزوم، ومن أوائل من دخلوا الإسلام، عُذّب في مكة ليرتد عن دينه فثبت. هاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة، وشهد مع النبي محمد غزواته كلها، ثم خاض حروب الردة فقُطعت أذنه في اليمامة. ولّاه عمر بن الخطاب الكوفة ثم عزله، وقُتل في وقعة صفين وهو يقاتل في صفوف علي بن أبي طالب ضد معاوية.

قصائد أخرى لـعمار بن ياسر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة