الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صدقَ اللَه وهوَ للصدقِ أَهلٌ

عمار بن ياسرالمخضرمين · ٢٧ قصيدة
٥ قراءة
١
صدقَ اللَه وهوَ للصدقِ أَهلٌوتعالى ربي وكان جَليلا
٢
ربِّ عجل شهادةً لي بقتلٍفي الذي قد أحبَّ قتلاً جميلا
٣
مُقبِلاً غيرَ مُدبرٍ إن للقَتلِ على كُلِّ ميتَةٍ تفضيلا
٤
إنهُم عندَ ربِّهِم في جِنانٍيشربُون الرحيقَ والسلسَبيلا
٥
من شرابِ الأبرارِ خالَطَهُ المِسكُ وكأساً مزاجُها زَنجبيلاً

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمار بن ياسر

من موالي بني مخزوم، ومن أوائل من دخلوا الإسلام، عُذّب في مكة ليرتد عن دينه فثبت. هاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة، وشهد مع النبي محمد غزواته كلها، ثم خاض حروب الردة فقُطعت أذنه في اليمامة. ولّاه عمر بن الخطاب الكوفة ثم عزله، وقُتل في وقعة صفين وهو يقاتل في صفوف علي بن أبي طالب ضد معاوية.

قصائد أخرى لـعمار بن ياسر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة