الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا عُمرَ نصرٍ لقد هيجتَ ساكنةً

الحسين بن الضحّاكالعصر العباسي · ١٤٩ قصيدة
٤ قراءة
١
يا عُمرَ نصرٍ لقد هيجتَ ساكنةًهاجت بلابِلَ صَبٍّ بعد إقصارِ
٢
للّه هاتفةٌ هبَّت مرجعةًزبورَ داودَ طوراً بعد أطوار
٣
يحثها دالقٌ بالقدس محتنكٌمن الأساقف مزموراً بمزمار
٤
عجت أساقفها في بيت مذبحهاوعج رهبانها في عرصةِ الدارِ
٥
خمارُ حانتها إن زرت حانتهأذكى مجامرَها بالعُودِ والغَارِ
٦
يهتزُّ كالغصنِ في سُلبٍ مُسوَّدةٍكأنَّ دارِسَها جسمٌ من القارِ
٧
تُلهيك رِيقتُه عن طيب خمرتهسقيا لذاك جنى من ريقِ خَمَّارِ
٨
أغرى القلوبَ به ألحاظُ ساجيةٍمرهاءَ تطرِف عن أجفانِ سحَّار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحسين بن الضحّاك

عُرف بلقب الخليع، وهو شاعر من الموالي ارتبط اسمه بمجالس الخلفاء وندامتهم. نشأ في البصرة وتتلمذ فيها مع أبي نواس على أدباء عصره، ثم رافقه إلى بغداد حيث اتصل بصالح بن هارون وأخيه الأمين. وبعد أن أبعده المأمون عاد إلى البصرة، ثم استقدمه المعتصم، فعاصر خمسة خلفاء حتى وفاته في بغداد.

قصائد أخرى لـالحسين بن الضحّاك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة