الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

على سر من را والمصيف تحيةٌ

الحسين بن الضحّاكالعصر العباسي · ١٤٩ قصيدة
٤ قراءة
١
على سر من را والمصيف تحيةٌمجللةٌ من مغرمٍ بهواهُما
٢
ألا هل لمشتاقٍ ببغدادَ رجعةٌتُقَرِّب من ظليهما وذراهما
٣
محلان لقى اللَه خيرَ عبادهعزيمةَ رُشدٍ فيهما فاصطفاهما
٤
وقولا لبغدادٍ إذا ما تنسمتعلى أهل بغدادٍ جُعلتِ فداهُما
٥
أفي بعض يومٍ شفَّ عيني بالقذاحروركِ حتى رابني ناظراهُما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحسين بن الضحّاك

عُرف بلقب الخليع، وهو شاعر من الموالي ارتبط اسمه بمجالس الخلفاء وندامتهم. نشأ في البصرة وتتلمذ فيها مع أبي نواس على أدباء عصره، ثم رافقه إلى بغداد حيث اتصل بصالح بن هارون وأخيه الأمين. وبعد أن أبعده المأمون عاد إلى البصرة، ثم استقدمه المعتصم، فعاصر خمسة خلفاء حتى وفاته في بغداد.

قصائد أخرى لـالحسين بن الضحّاك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة