١
وأحورَ محسودٍ على حسنِ وجهِهيزيد تماماً حين يبدو على البدرِ
٢
دعاني بعينيه فلمَّا أجبتهرماني بأسباب القطيعة والهَجرِ
٣
وكلفني صبراً عليه فلم أطقكما لم يُطِق موسى اصطباراً على الخضر
٤
شكوت الهوى يوماً إليه فقال ليمسيلمة الكذاب جاء من القبرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.