الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألاَ أيّهَا الأغْفَالُ يهاً تأمّلُوا

محمد بن داود الجراحالعصر العباسي · ٧ قصيدة
٣ قراءة
١
ألاَ أيّهَا الأغْفَالُ إيهاً تأمّلُواوَهَلْ يُوقِظُ الأذْهَانَ غَيرُ التأمّلِ
٢
ألَمْ تَعلَموا أنّ ابنَ طولونَ نَقمَةٌتُسَيَّرُ مِنْ سُفْلٍ إلَيْكُم وَمن علِ
٣
وَلَوْلا جِناياتُ الذّنُوبِ لَما عَلَتْعَليكم يَدُ العِلجِ السّخيفِ المُجهَّلِ
٤
يُعالجُ مَرْضَاكُمْ وَيَرْمي حَرِيمَكمبفيشٍ قويّ القَلبِ أدهم أغرَلِ
٥
فَيَا لَيتَ مارِسْتانَهُ نِيطَ بِاسْتِهِوَمَا فيهِ من عِلْجٍ عُتُلٍّ مُفَلَّلِ
٦
فكَمْ ضَجّةٍ للناّسِ من خَلفِ سِترِهتَضِجّ إلى قَلْبٍ عنِ اللهِ مُغْفَلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن داود الجراح

أديب وكاتب وشاعر من العصر العباسي، عُرف بكنيته أبو عبد الله وباسمه الكامل محمد بن داود بن الجراح الحكمي. عاش في القرن الثالث الهجري، وامتدّت حياته بين سنتي 243هـ و296هـ. جمع بين الأدب والكتابة والشعر، فكان من أصوات ذلك العصر الذين تركوا نتاجًا أدبيًا متنوعًا.

قصائد أخرى لـمحمد بن داود الجراح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة