الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَضَى غَيرَ مَفْقُودٍ وَما كانَ عمرَهُ

محمد بن داود الجراحالعصر العباسي · ٧ قصيدة
٢ قراءة
١
مَضَى غَيرَ مَفْقُودٍ وَما كانَ عمرَهُسِوَى نَقْمَةٍ للخَلقِ شَنعاءَ صَيلمِ
٢
لَقد زِيدَ في اليَحمُومِ بالرّجسِ لعنةًوَلمْ يُسقَ بالمَرْجوسِ تُرْبُ المُقطَّمِ
٣
وَلمْ تَبكِهِ الأرْضُونَ لكِنْ تَبَسّمتْسُرُوراً وَلَوْلا مَوْتُهُ لَمْ تَبَسّمْ
٤
يُبَشّرُهُ إبْلِيسُ عِنْدَ قُدُومِهِعَلَيْهِ بِأحْمَى بُقْعَةٍ في جَهَنّمِ
٥
لَقَدْ طَهُرَت الأرْضُ من سوءِ فعلِهوَمِنْ وَجْهِهِ ذاكَ الكَرِيهِ المُوَرَّمِ
٦
فَلا سُقِيَتْ أجْداثُهُ صَوْبَ مُزْنَةٍوَأنّى وَفِيَها شَرُّ أوْلادِ آدَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن داود الجراح

أديب وكاتب وشاعر من العصر العباسي، عُرف بكنيته أبو عبد الله وباسمه الكامل محمد بن داود بن الجراح الحكمي. عاش في القرن الثالث الهجري، وامتدّت حياته بين سنتي 243هـ و296هـ. جمع بين الأدب والكتابة والشعر، فكان من أصوات ذلك العصر الذين تركوا نتاجًا أدبيًا متنوعًا.

قصائد أخرى لـمحمد بن داود الجراح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة