الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَذَكَّر وَطبَهُ لَمّا رَني

زيد الخيل الطائيالمخضرمين · ٦٧ قصيدة
٥ قراءة
١
تَذَكَّر وَطبَهُ لَمّا رَآنيأَقلِبُ صَعدَة مِثلَ الهِلالِ
٢
وَأَسلَمَ عِرسَهُ لَمّا اِلتقَيناوَأَيقَنَ أَنَّنا صُهبُ السِبالِ
٣
فَإِن يَبرَأَ فَلَم أَنفُث عَلَيهِوَإِن يَهلَك فَإِنّي لا أُبالي
٤
وَقَد عَلَمَت مَعَدٌّ أَنَّ سَيفيكَريهٌ كُلَّما دُعِيَت نَزالِ
٥
أُغاديهِ بِصَقل كُلَّ يَومٍوَأَعجُمهُ بِهاماتِ الرِجالِ
٦
تَمَنّى مَزيد زَيداً فَلاقىأَخا ثِقَةٍ إِذا اِختَلَفَ العَوالي
٧
كَمُنيَةِ جابِرٍ إِذا قالَ لَيتيأُصادِفُهُ وَأُتلِفُ بِعضَ مالي
٨
تَلاقَينا فَما صُبنا سَواءوَلَكِن خَرَّ عَن حالٍ فَحالِ
٩
وَلَولا قَولُهُ يا زَيدُ قَدنيلَقَد قامَت نُوَيرَةُ بِالمَآلي
١٠
شَكَكت ثِيابَهُ لَمّا اِلتَقَينابِمُطرَدِ المَهَزَّةِ كَالخلالِ
١١
وَأَنزَلَ فارِسُ الرَقعاءِ كُرهاًبِذي شُطَبٍ يُحادِثُ بِالصِقالِ
١٢
أُقَرِّبُ مَربَطَ الهَطالِ إِنّيأَرى حَرباً سَتَلقَحُ عَن حِيالِ
١٣
أُسَوّيهِ بِمَكنِفَ إِذا شَتَوناوَأُؤثِرُ عَلى جُلِّ العِيالِ
١٤
وَقَد بَلَغَت سُواءَةَ كُلَّ مَجدٍبِأَنفُسِها إِذا سَمِنَت فَصالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـزيد الخيل الطائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة