الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لعمري وما عمري علي بهين

الخنساءالعصر الجاهلي · ١٣٨ قصيدة
٣ قراءة
١
لَعَمري وَما عَمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍلَنِعمَ الفَتى أَردَيتُمُ آلِ خَشعَما
٢
أُصيبَ بِهِ فَرعا سُلَيمٍ كِلاهُمافَعَزَّ عَلَينا أَن يُصابَ وَنُرغَما
٣
وَكانَ إِذا ما أَقدَمَ الخَيلَ بيشَةًإِلى هَضبِ أَشراكٍ أَناخَ فَأَلجَما
٤
فَأَرسَلَها تَهوي رِعالاً كَأَنَّهاجَرادٌ زَفَتهُ ريحُ نَجدٍ فَأَتهَما
٥
فَأَمسى الحَوامي قَد تَعَفَّينَ بَعدَهُوَكانَ الحَصى يَكسو دَوابِرَها دَما
٦
فَآبَت عِشاءً بِالنِهابِ وَكُلُّهايُرى قَلِقاً تَحتَ الرِحالَةِ أَهضَما
٧
وَكانَت إِذا ما لَم تُطارِد بِعاقِلٍأَوِ الرَسِّ خَيلاً طارَدَتها بِعَيهَما
٨
وَكانَ ثِمالَ الحَيِّ في كُلِّ أَزمَةٍوَعِصمَتَهُم وَالفارِسَ المُتَغَشِّما
٩
وَيَنهَضُ لِلعُليا إِذا الحَربُ شَمَّرَتفَيُطفِئُها قَهراً وَإِن شاءَ أَضرَما
١٠
فَأَقسَمتُ لا أَنفَكُّ أُحدِرُ عَبرَةًتَجولُ بِها العَينانِ مِنّي لِتَسجُما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخنساء

عُرفت بلقبها أكثر من اسمها، وتُماضر بنت عمرو من بني سُليم، لقّبها قومها بالخنساء لارتفاع أرنبتي أنفها. عاشت شطرًا من عمرها في الجاهلية ثم أسلمت، ووفدت على النبي مع قومها فكان يستنشدها ويعجبه شعرها. أكثر ما بقي من شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها صخر ومعاوية، وقد قُتلا قبل الإسلام. ولها أربعة أبناء شهدوا القادسية، فحثّتهم على الثبات حتى قُتلوا جميعًا.

قصائد أخرى لـالخنساء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة