١
مَن لامَني في حُبِّ كوزٍ وَذِكرِهِفَلاقى الَّذي لاقَيتُ إِذ حَفَزَ الرَحَم
٢
فَيا حَبَّذا كوزٌ إِذا الخَيلُ أَدبَرَتوَثارَ غُبارٌ في الدَهاسِ وَفي الأَكَم
٣
فَنِعمَ الفَتى تَعشو إِلى ضَوءِ نارِهِكُوَيزُ بنُ صَخرٍ لَيلَةَ الريحِ وَالظُلَم
٤
إِذا البازِلُ الكَوماءُ لاذَت بِرَفلِهاوَلاذَت لِواذاً بِالمُدَرّينَ بِالسِلَم
٥
وَقَد حالَ خَيرٌ مِن أُناسٍ وَرِفدُهُمبِكَفّي غُلامٍ لا ضَنينٍ وَلا بَرَم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.