وَحَقٍّ الهَوَى عَنْ ذِكْرِكُمْ لَيْسَ لِي شُغْلُ
كمال الدين ابن النبيهالعصر الأيوبي · ١٣٢ قصيدة
٤ قراءة
١
وَحَقٍّ الهَوَى عَنْ ذِكْرِكُمْ لَيْسَ لِي شُغْلُوَما أَنا مَن يَنْسَى المَوَدَّةَ أَوْ يَسْلُو
٢
حَرامٌ عَلى عَيْنِي تَرَى غَيْرِ حُسْنِكُمْجَمالاً وَسَمْعِي عَدْلُ
٣
تَعَشَّقْتُكُمْ طِفْلاً وَهِمْتُ بِكُمْ فَتًىوَأَنْفَقْتُ عَمْرِي فِيْكُمُ وَأَنا كَهْلُ
٤
ومَا كانَ أَهْنَى العَيْشِ لَوْلاَ تَقَلُّتِ اللَيالِي الصَّبْر عَن دارِكُمْ يَحْلُو
٥
رَعَى اللَّه قَلْباً أَنْتُمُ فِي رُبوعِهِوَسَهَّدَ طَرْفِي
٦
ومَا زالَتِ العُشَّاُق فِي مَذْهَبِ الهَوىيُفَرِّقُها بَيْنٌ وَيَجْمَعُهَا شَمْلُ
٧
وَصَبٍّ يُعانِي الغَانِياتِ وَقَلْبُهُتُكَلِّمُهُ الأَلْحَاظُ وَالحَدَقُ النُّجْلُ
٨
وَمَنْ يَعْشَقِ البِيضَ الحِسانَ تَيَقَّنَتْضَمائِرُهُ بِالقَطْعِ إِنْ حَصَلَ الوَصْلُ
٩
ألا إنَّ قَلْبِي قَدْ أَصابَتْهُ أَسْهُمٌمِنَ البَيْنِ حَتَّى النَّصْل صَادَفهُ النَّصْلُ
١٠
كَأنَّ مَقادِيرَ الزَّمانِ قِسِيُّهُرَمانِي بِها وَالحَادِثاتِ لَها نَبْلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.