١
أيكتم شجوٌ أو يكفكف مدمعوما بعد هذا الخطب خطبٌ يروعُ
٢
قضى المصطفى فالمجد لهفان والعلىبواكٍ وركن المكرمات مصدعُ
٣
أناعيه هلا رفقت بانفسٍلها صلةٌ بالمصطفى ليس تقطع
٤
به ولعت إذ كان حياً وأصبحتتسيل على تربٍ له فيه مضجع
٥
على المصطفى تبكي الرصانة والحجىوغر السجايا والذمار الممنع
٦
أمير العلى من بعد يومك للعلىوهل يرتجى للخطب بعدك أروع
٧
تفجعت الدنيا عليك وانهاعلى الفرد من أقطابها تتفجع
٨
وقد هون الارزاء رزءك كلهافما احدٌ يوماً بمثلك يفجعُ
٩
وما شيع الباكون ميتاً إلى الثرىولكنما المجد السني المشيع
١٠
لقد كنت سباقاً إلى كل غايةٍمن المجد ما فيها لغيرك مطمع
١١
وكنت متى تبرز فللعصر مقلةٌتراعيك أو تنطق فلدهر مسمع
١٢
وكنت متى ما يجمع الناس مجمعٌنجدك عميد القوم والقوم خضع
١٣
فيحجم منهم عن مرامك مقدمٌويفحم منها عن حوارك مصقع
١٤
وتدرك سر الأمر قبل وقوعهدهاءً فيجري مثلما تتوقع
١٥
ولم تمض في الاحكام يوماً مع الهوىولم تبغ الا ما يرقي وينفع
١٦
وكم غمرةٍ قد حفها الكرب خضتهاوعزمك لا يلوى ولا يتزعزع
١٧
ولم أك أدري والحوادث جمةٌأناديك أم شم المعاقل أمنع
١٨
ولم أك أدري حين يطريك شاعرٌاذكرك أم عرف الأزاهير أضوع
١٩
وأي فتى حر الضريبة لم يكناليك له عند النوائب مفزع
٢٠
وقد كنت في ناديك وحدك أمةًفأصبح إذ غادرته وهو بلقع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.