الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ألا ألق المهارق واليراعالتنشد ذلك الحق المضاعا
٢
وقل للكاتبين ألا أريقوامدادكم فلا يسم الرقاعا
٣
وصمتاً فهو أفضل ما يقيكمنوائب قد تنوبكم سراعا
٤
وإلا فليغذ السير منكإلى البلد القصي من استطاعا
٥
مقام المرء في وطنٍ هوانٌإذا آماله ذهبت ضياعا
٦
أحيث تقيد الأقلام يرجوأخو لبٍّ لأمته انتفاعا
٧
أحيث يقال للصحفي صمتاًيؤمل للحقائق أن تذاعا
٨
أحيث يناصب الصحفي يخشىرجال الظلم عن عدلٍ دفاعا
٩
أفي الظلمات للصحفي نورٌوفي الأنوار ليس يرى شعاعا
١٠
وفي هذا الزمان يراعُ عمداًوفي أيام تركيا يراعا
١١
ايوقف موقف الجاني أديبٌرصين اللب ما عرف الخداعا
١٢
تحاك له المساوئ كل يومٍوتخترع الذنوب له اختراعا
١٣
ويصلت فوقه القانون سيفاًفلا يلفي التخلص مستطاعا
١٤
إذا ما الشعب بات بلا لسانٍأيأمل أن يقول وان يطاعا
١٥
إذا حرية القلم استبيحترأيت الحق قد لبس القناعا
١٦
وإن غدت الصحافة في امتهانٍترى ركن الحصافة قد تداعى
١٧
هي المرآة فيها كل شعبٍيرى أخلاقه تبدو تباعا
١٨
وهل يخشى اليراع سوى ظلومٍإلى الإيذاء يندفع اندفاعا
١٩
كذاك اللص يحذر ان يراهرقيب وهو يختلس المتاعا
٢٠
وكم صر اليراع فسر حراًوأورث ذا مصانعةٍ صداعا
٢١
وما نكب الصحافة غير قومٍكسوها العار مذ حملوا اليراعا
٢٢
أثار سبابهم سخطاً عليهامن الحكام أورثها ارتياعا
٢٣
هم بطروا وذلك شأن رهطٍقد اتخذوا من الضعة ارتفاعا
٢٤
ولو جربت ذا بطرٍ وبغلاًوجدت البغل خيرهما طباعا
٢٥
لهم في القذع ألسنةٌ طوالٌعلى الفضلاء تندلع اندلاعا
٢٦
إذا نطقوا فذاك النطق فحشٌوإن كتبوا رأيت اللغو شاعا
٢٧
فويلٌ للصحافة من اناسٍأبوا عن سوء فعلهم اتزاعا
٢٨
أهانوها مذ انتسبوا إليهافأوشك أن أقول لها وداعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين ناصر الدين

ارتبط اسمه بصحيفة الصفاء التي أشرف على تحريرها زهاء ثلاثين عامًا، فكان يكتب معظم موادها بنفسه. وإلى جانب الصحافة، برع في اللغة فكان محققًا فيها، ونظم الشعر وألّف في الرواية، وخلّف أعمالًا بعضها مطبوع وبعضها ما زال مخطوطًا.

قصائد أخرى لـأمين ناصر الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة