١
أعرني دموعاً أيها البحر همعافأبكي فرداً صادق العزم أروعا
٢
أصيب به لبنان طراً فأوشكترواسيه عند الخطب ان تتصدعا
٣
قضى اليوم من اعطى المعالي حقهاوشيد صرحاً للفخار ممنعا
٤
قضى العبقري الشهم ذو الشيم التيتضوع منها في الورى ما تضوعا
٥
قضى الوطني الحر فخر بلادهفلا غرو أن نأسى عليه ونجزعا
٦
نعوه ففي كل الديار مناحةٌوفي كل عين مدمع بذ مدمعا
٧
امير العلى والفضل والبأس والندىعزيز علينا أن نرى لك مصرعا
٨
عهدناك كشافاً لكل ملمةٍولم تك إلا الأحوذي السميذعا
٩
ولم تلك إلا السيف فارق غمدهولم تك إلا الباذل المتبرعا
١٠
وكم لك في دار النيابة وقفةًوصلت بها من أمرنا ما تقطعا
١١
وكم لك من رأيٍ إذا ما تلألأتكواكبُ زهرٌ كان رأيك أسطعا
١٢
وكم من جميل قد صنعت إلى امرئٍوكم من جديبٍ قد سقيت فأمرعا
١٣
وكم قد دعا داعٍ سواك فلم يجبوكنت مجيباً كل حين لمن دعا
١٤
وإذا حاولوا بالكيد خفضك أيقنوابأنك لم تبرج أعز وأرفعا
١٥
فقدناك جم الفضل عالي همةٍسريا إلى صنع المآثر مسرعا
١٦
من الأسرة العليا التي من أصولهاإلى كل قطرٍ كل مجدٍ تفرعا
١٧
ولم أر أذكى من خلالك نفحةًولم أر أسنى من خطابك موقعا
١٨
وقفنا حيارى حول نعشك جملةًتشير إليه بالنواظر خشعا
١٩
وإن يبك لبنان فتاه فقد بكىفتىً لم يكن إلا بلبنان مولعا
٢٠
إلى الجنة الفيحاء سر تاركاً لنامن العيش أن نأسى وأن نتوجعا
٢١
ومثلك لا يخنى على ذكره الردىومن يحيه ذكرٌ فقد طاب مرجعا
٢٢
أرمس فوادٍ إن بحرين جارواثراك فلا تنفك أخضر ممرعا
٢٣
ويا لك رمساً لا تزال قلوبناعليه لدى الذكرى حوائم وقعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.