١
أما والبيض راعفة نجيعاوسمر الخط تخترق الضلوعا
٢
لخير الناس جندي شجاعيلبي أمر دولته مطيعا
٣
عهدتك يا ابن عثمان همامافلم تبرح إلى الداعي سريعا
٤
شببت على التمرس بالرزاياوكنت إلى الوغى تصبو رضيعا
٥
يناديك الحمى لتذب عنهفلبّ وقل دعوت فتى سميعا
٦
لك العزم الذي ان ينب سيفبيوم وقيعة هتك الدروعا
٧
لك البأس الذي في الروع اضحىيغادر كل ذي بأس صريعا
٨
وكم لك في الحروب مغامراتعدمت من العدى فيها قريعا
٩
وكنت إذا أطاع الخوف قوملدى الهيجاء تأبى أن تطيعا
١٠
فذكرك بالبسالة كل يوميفوق الصبح إذ يبدو شيوعا
١١
منعت العرض إن يعدو دنيءٌعيه فيا له عرضا منيعا
١٢
لقد أذكى الأعادي نار حربفخض غمراتها واحم الربوعا
١٣
وقاتل في المعارك مستميتاوحيث مضيت لاتبغ الرجوعا
١٤
ودافع عن فروق ككل قرميكون لكل نائبة دفوعا
١٥
ولا تجزع لحادثة فانيرأيث الليث لا يبدو جزوعا
١٦
وذا علم الهلال له خفوقوقد أبدى الهلال لك السطوعا
١٧
فصادم تحته جيش الأعاديوحاذر أن تكون له مضيعا
١٨
وإن نصل احمرار منه فاطعنقلوب عداه واصبغه نجيعا
١٩
وبع في الروع نفسك حين يأبىجبان من رفاقك أن يبيعا
٢٠
فتعلم أمة البلقان أنافدى لهلال دولتنا جميعا
٢١
وحسب المرء أن يمضي شهيدافيلقى عند خالقه شفيعا
٢٢
وتندبه المدافع والمذاكيوتسقي البيض تربته دموعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.