١
أذاع لساني ما تجن الأضالعو أعربن عما في الضمير المدامع
٢
وما أنا بالجلد الجليد على الجفاوإن كنت جلداً فالخطوب قوارع
٣
وني مما يحدث الهجر جازعو ما أنا مما يحدث الدهر جازع
٤
وما أنا بالراضي بما ليس بالرضاولا بالذي لا يقنع النفس قانع
٥
فيا ابن نصير الدين دعوة هاتفدعا بك للجلا فهل أنت سامع
٦
رجاك على بعد المزار ودونه الجبال العوالي والمروت الشواسع
٧
ثناك إليه الود والحرمة التيلها ذمم محفوظة وذرائع
٨
وذكرى زمانا ما الربيع وروضهبأحسن منه وهو ريان يانع
٩
فأهدى اليك النفس طوعا ونهلأمرك فيما ساء أو سر سامع
١٠
فان تصطنعني بالجميل فإننيلأحمد من تزكو لديه الصنائع
١١
فما بال ما يبغيه غير ميسرودون الذي أبغي من القرب مانع
١٢
و ما أنا الا واصل منك راحتيبأقوى من الحبل الذي أنا قاطع
١٣
وقد كنت أرجو أن أكون مشفعالديك فهل لي عندك اليوم شافع
١٤
و أملت جاها في علاك ورفعةتظل بها تومي ليَّ الأصابع
١٥
فأصبحت أغضي الطرف في كل مجلسوأكتم أمري وهو في الناس ذائع
١٦
أساير من سايرت والخطو قصرو ألحظ من لاحظت والطرف خاشع
١٧
و أظهر بشرا للجليس وغبطةوبين حناياي الشفار القواطع
١٨
أعلّل نفسي كل يوم وليلةلأنظر في الوقتين ما أنت صانع
١٩
وقد رجم الناس الظنون وأقبلتتطلع من قوم لي طوالع
٢٠
وما أنت لا البدر أظلم منزليوكل مكان نوره فيه ساطع
٢١
وما أنت الا الغيث أجدب مربعيووابله هام على الخلق هامع
٢٢
وما انت الا البحر أمسيت ظامئاوقد زخرت فيه السيول الدوافع
٢٣
لك الأمر فاختر ما يقول محدثفكل حديث لا محالة شائع
٢٤
أترضى وحاشا المجد أن يشبع الورىجميعا ويمسي ضيفكم وهو جائع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.