الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جرى لي طير في حمام حذرته

الخنساءالعصر الجاهلي · ١٣٨ قصيدة
٥ قراءة
١
جَرى لِيَ طَيرٌ في حِمامٍ حَذِرتُهُعَلَيكَ اِبنَ عَمروٍ مِن سَنيحٍ وَبارِحِ
٢
فَلَم يُنجِ صَخراً ما حَذِرتُ وَغالَهُمَواقِعُ غادٍ لِلمَنونِ وَرائِحِ
٣
رَهينَةُ رَمسٍ قَد تَجُرُّ ذُيولُهاعَلَيهِ سَوافي الرامِساتِ البَوارِحِ
٤
فَيا عَينِ بَكّي لِاِمرِئٍ طارَ ذِكرُهُلَهُ تَبكِ عَينُ الراكِضاتِ السَوابِحِ
٥
وَكُلُّ طَويلِ المَتنِ أَسمَرَ ذابِلٍوَكُلُّ عَتيقٍ في جِيادِ الصَفائِحِ
٦
وَكُلُّ دِلاصٍ كَالأَضاةِ مُذالَةًوَكُلُّ جَوادٍ بَيِّنِ العِتقِ قارِحِ
٧
وَكُلُّ ذَمولٍ كَالفَنيقِ شِمِلَّةٍوَكُلُّ سَريعٍ آخِرِ اللَيلِ آزِحِ
٨
وَلِلجارِ يَوماً إِن دَعا لِمَضيفَةٍدَعا مُستَغيثاً أَوَّلاً بِالجَوايِحِ
٩
أَخو الحَزمِ في الهَيجاءِ وَالعَزمِ في الَّتيلِوَقعَتِها يَسوَدُّ بيضُ المَسايِحِ
١٠
حَسيبٌ لَبيبٌ مُتلِفٌ ما أَفادَهُمُبيحُ تِلادِ المُستَغِشِّ المُكاشِحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخنساء

عُرفت بلقبها أكثر من اسمها، وتُماضر بنت عمرو من بني سُليم، لقّبها قومها بالخنساء لارتفاع أرنبتي أنفها. عاشت شطرًا من عمرها في الجاهلية ثم أسلمت، ووفدت على النبي مع قومها فكان يستنشدها ويعجبه شعرها. أكثر ما بقي من شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها صخر ومعاوية، وقد قُتلا قبل الإسلام. ولها أربعة أبناء شهدوا القادسية، فحثّتهم على الثبات حتى قُتلوا جميعًا.

قصائد أخرى لـالخنساء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة