١
نُنبيكُمُ من حالنا كُل ما كانافما كان سِرّاً دونكم عادَ أعلانا
٢
ظلِلنا بحكم الراح نغنم لذّةًمن العيش صَرف الدهر منها تناسانا
٣
وعارضنا القفّاصُ يعرض سحرهوناهيك بالقفّاصِ خِدناً وإحسانا
٤
إذا قارنَت أوتارهُ نغماتِهظللتَ وإن لم تشرب الراح سكرانا
٥
ولي مؤنس بين الندامى يَعُلّنيإذا غفلوا ورداً وراحاً وريحانا
٦
وقد نثرت الفاظُه زَهرَ روضةٍإذا نظمت حسنا ودُرا ومَرجانا
٧
يهز فؤادي كُلّما هَزَّ عطفهجوىً ملهب احشاي شوقاً وأشجانا
٨
وقد كان فظاً قاسياً فرقيتهبشعر هو السحر الحلال فقد لانا
٩
ألا إنما الدنيا مدام ومؤنسٌيميتك أحيانا ويحييك أحيانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.