الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كُلُّ شَيءٍ سِوى المَليكِ يَبيدُ

النعمان بن بشير الأنصاريالعصر الأموي · ٢٧ قصيدة
٥ قراءة
١
كُلُّ شَيءٍ سِوى المَليكِ يَبيدُلا يَبيدُ المُسَبَّحُ المَحمودُ
٢
مالِكُ المُلكِ لا يُشارَكُ فيهِوَلَهُ الحُكمُ فاعِلاً ما يُريدُ
٣
عالِمُ الغَيبِ وَالشَهادَةِ وَالفَضلِ وَذو المَنِّ وَالجَلالِ الحَميدُ
٤
وَلَهُ الدَينُ قاضِياً مُتَعالٍهُوَ يُبدي بِعِلمِهِ وَيُعيدُ
٥
وَلَهُ الشيبُ وَالشَبابُ جَميعاًكُلُّهُم وَالمُرَشَّحُ المَولُودُ
٦
وَلَهُ الجارِياتُ في لُجَجِ البَحرِ فَمِنها مَواخِرٌ وَرُكودُ
٧
وَلَهُ الطَيرُ في السَماءِ تَراهُننَ قَريباً وَدونَهُنَّ صُعودُ
٨
لَيسَ لِلّهِ ذي المَعارِجِ فيمَنتَحمِلُ الأَرضُ وَالسَماءُ نَديدُ
٩
قَد رَأيتُم مَساكِناً كانَ فيهاقَبلَكُم قَومُ تُبَّعٍ وَثَمودُ
١٠
وقُرونٌ لَقَتُهُمُ رُسُلُ اللَهِشَعَيبٌ فَكَذَّبوهُ وَهودُ
١١
وَاِبنُ مَتى الَّذي تَدارَكَهُ اللَهُمِنَ الغَمِّ وَهُوَ فيهِ عَميدُ
١٢
فَدَعا دَعوةً وَقَد غَيَّبَتهُظُلَمٌ دونَها حَنادِسُ سُودُ
١٣
قَد أَتاكُم مَعَ النَبِيِّ كِتابٌصادِقٌ تَقشَعِرُّ مِنهُ الجُلودُ
١٤
فَاِتَقوا اللَهَ وَاَحذَروا شَرَّ يَومٍقَمطَريرٍ عَذابُهُ مَشهودُ
١٥
فَطَعامُ الغُواةِ فيها ضَريعٌوَشرابٌ مِنَ الحَميمِ صَديدُ
١٦
كُلَّما أُخرِجَ اللَعِينونَ مِنهاساعَةً مِنَ عَذابِ غَمٍّ أُعيدوا
١٧
وَإِذا قيلَ هَل تَقارَبَ مِنهاقالَتِ النارُ هَل لَدَيكُم مَزيدُ
١٨
وَتَرى الناسَ يُحسَبونَ مِنَ الكَربِ سُكارى بَلِ العَذابُ شديدُ
١٩
وَقَفَ الناسُ لِلحِسابِ جَميعاًفَشَقِيٌ مُعذَّبٌ وَسَعيدُ
٢٠
وَالنَبيّونَ عِندَهُ بِمَكانٍفي عَلاءٍ وَالصالِحونَ قُعودُ
٢١
رَحمَةُ اللَهِ يَومَ ذاكَ تنَجّيمَن نَجا مِن عَذابِهِ وَالجُدودُ
٢٢
إِنَّما هَذِهِ الحَياةُ غُرورٌبَعدَها الفَصلُ بَينَكُم وَالخُلودُ
٢٣
رَبِّ إِنّي ظَلَمتُ نَفسي كَثيراًفَاِعفُ عَنّي أَنتَ الغَفورُ الوَدودُ
٢٤
وَقِني شَرَّ ما أَخافُ فَإِنّيمُشفِقٌ خائِفٌ لِما تَستعِيدُ
٢٥
مِن خطوبٍ إِذا ذَكَرتُ ذُنوبيوَقَرَأتُ القُرآنَ فيهِ الوَعيدُ
٢٦
يَومَ نُدعى إِلى الحِسابِ وَمَعنايَومَ نَأتيكَ سائِقٌ وَشَهيدُ
٢٧
خَيرُ ذُخرٍ مَعَ اليَقينِ لِعَبدٍعَمَلٌ صالِحٌ وَقَولٌ سَديدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن النعمان بن بشير الأنصاري

يُعرف بين الصحابة بكنيته أبو عبد الله، وهو أول مولود وُلد للإسلام بين الأنصار بعد الهجرة بأربعة عشر شهرًا، حملته أمه عمرة بنت رواحة إلى النبي فبشّرها بأنه سيعيش حميدًا ويُقتل شهيدًا ويدخل الجنة. نال منزلة رفيعة عند معاوية الذي كان يقول للأنصار إنه ما صحبه منهم إلا النعمان، وقد رأوا ما صنع به، كما ولّاه الكوفة وأكرمه.

قصائد أخرى لـالنعمان بن بشير الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة