١
أتانا أمير المؤمنين فحسبناعلى النّاس طُراً أجمعين بها فضلا
٢
على حين أن زلّت بنا النعل زلّةولم تترك الحربُ العوان لنا فحلا
٣
وقد أكلت منّا ومنهم فوارساًكما تأكل النِّيران ذا الحطب الجزلا
٤
وكنّا له في ذلك اليوم جُنَّةًوكنّا له من دون أنفسنا نعلا
٥
وقال لنا أنتم ربيعة جنتيورُمحي وما أدري أيتبعها النبلا
٦
ورغّبَه فينا عديُ بن حاتمبأمرٍ جميل صدَّق القولَ والفعلا
٧
فإن يك أهلُ الشّام أودوا بهاشموأودوا بعمارٍ وأبقوا لنا ثكلا
٨
وبابني بُدَيل فارسي كل بهمةٍوغيث خزاعي به ندفع المحلا
٩
فهذا عبيد اللّه والمرء حوشبوذو كلعٍ أمسوا بساحتهم قتلى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.