١
عاش دهراً في بيئة بدويهلم تخالجه نزعة مدنيه
٢
عاش في عالم يفيض بطهرزينته المكارم العربيه
٣
عالم ملؤه النزاهة والحبوتقوى الاله فيه سجيه
٤
رفرف الحب فوقه وحباهنفحات من روحه القدسيه
٥
ان في عالم البداوه أخلاقاً تسامت بها النفوس الابيه
٦
من جلود الانعام يبني بيوتاوغذاه ألبانها العسليه
٧
فاذا الليل جن يجتمع الحيبضوء الكواكب السرمديه
٨
فتخال النجو أهدت اليهمنسمات من الهوى عذريه
٩
فيناجي كل أخاه بلطفوحياء من فطرة جوهريه
١٠
سمر كلها الليالي لديهمفي أحاديث كلها أدبيه
١١
يرقد الفرد آمنا مطمئنامن طروق الكوارث الزمنيه
١٢
سارحا في رياض نوم يناجيبسرور أحلامه الذهبيه
١٣
يستفز النيام في الفجر ديكصاح في نغمة هناك شجيه
١٤
فتهب النساء تحتلب الانعام صبحاً كما فعلن العشيه
١٥
وترى للحسان فيه بكورامثل نحل اذا تركن الخليه
١٦
يتسابقن في المسير وكلفي سراها تهزها الاريحيه
١٧
حملت جودها لجلب مياهلذويها من الغدير نقيه
١٨
فتخال الجود البسيط كصبنال ما يرتجي من الامنيه
١٩
حل بين المتنين والحبل فيهفوق مرآة صدرها العاجيه
٢٠
ته دلالا يا جود حسبك فخرافحياة الهوى حياة هنيه
٢١
ويهب الراعي الوديع نشيطامع قطعانه الى البريه
٢٢
مرسلا من مزماره نغماتتبعث الجد في النفوس الابيه
٢٣
عيشة كلها نشاط وحزممازجتها البساطة البدويه
٢٤
جاء يوما الى المدينة يكتال فأغوته فتنة المدنيه
٢٥
هام في غادة وقد فتنتهبمساحيق وجهها العصريه
٢٦
نصبت فخها فصادت حجاهببذور من لفظها سحريه
٢٧
نبذ الاهل والاقارب واعتاضالدنايا عن الحياة النقيه
٢٨
باع تلك الانعام والبيت أيضاقوضته يد الغرام القويه
٢٩
واعتراه الاملاق والهم حتىهجرته تلك الفتاة الوفيه
٣٠
ظل خالي الوطاب بؤسا يناجي الهم والحزن يا لها من بليه
٣١
وهن العظم منه اذ مسهداء عضال فراح فيه ضحيه
٣٢
لم يزل في سقامه يتمنىكل حين لو عاجلته رزيه
٣٣
نخر الداء في حشاه الى أنأنقذته من الشقاء المنيه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.