الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هو التيس لؤما وهو إن راء غفلة

كثير عزةالعصر الأموي · ٢٧٤ قصيدة
٣ قراءة
١
هُوَ التَيسُ لُؤماً وَهوَ إِن رَاءَ غَفلَةًمِنَ الجارِ أَو بَعضِ الصَحابَةِ ذيبُ
٢
إِذا مَدَحَ البَكريُّ عِندَكَ نَفسَهُفَقُل كَذَب البَكرِيُّ وَهوَ كَذُوبُ
٣
لا بَأسَ بِالبَزوَاءِ أَرضاً لَو اِنَّهاتُطَهَّرُ مِن آثارِهِم فَتُطيبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كثير عزة

عُرف كثير عزة بلقبين آخرين: ابن أبي جمعة، والملحي نسبة إلى قبيلته بني مليح. ارتبط اسمه بالمدينة التي كان أكثر إقامته فيها، وبحب عزة بنت حميل الضمرية الذي ظل فيه عفيفاً؛ سُئل هل نال منها شيئاً فذكر أنه كان يأخذ يدها ويضعها على جبينه فيجد راحة. وقد رآه المرزباني شاعر أهل الحجاز في الإسلام لا يقدَّم عليه أحد، ووفد على عبد الملك بن مروان فازدرى منظره أول الأمر ثم رفع مجلسه لما عرف أدبه.

قصائد أخرى لـكثير عزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة