الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حبال سجيفة أمست رثاثا

كثير عزةالعصر الأموي · ٢٧٤ قصيدة
٧ قراءة
١
حِبالُ سُجَيفَةَ أمسَت رِثاثافَسَقيًا لَها جُدُدًا أَو رِماثا
٢
إِذا حَلَّ أَهلِيَ بِالأَبرَقَينِأُبَيرقِ ذي جُدَدٍ أَو دَءاثا
٣
وَحَلَّت سُجَيفَةُ مِن أَرضِهارَوَابِيَ يُنبِتنَ حِفرى دِماثا
٤
تُتارِبُ بِيضًا إِذا اِستَلعَبَتكَأُدمِ الظِباءِ تَرُفُّ الكَباثا
٥
كأَنَّ حَدائِجَ أَظعانِهابِغَيقَةِ لَمّا هَبَطنَ البِراثا
٦
نَواعِمُ عُمٌّ عَلى مِثَبٍعِظامُ الجُذُوعِ أُحِلَّت بُعاثا
٧
كَدُهمِ الرِّكابِ بأثقالِهاغَدَت مِن سَماهِيجَ أَو مِن جُواثا
٨
وَخُوصٍ خَوامِسٍ أَورَدتُهاقُبَيلَ الكَوَاكِبِ وِردًا مُلاثا
٩
مِن الرَوضَتَينِ فَجَنبَي رُكَيحٍكَلَقطِ المُضِلَّتِ حَليًا مُباثا
١٠
تُوالي الزِمامَ إِذا ما دَنَترَكائِبُها واِختَنَثنَ اِختِناثا
١١
وَذِفرى كَكَاهِلِ ذِيخِ الخَلِيفِأَصابَ فَرِقَةَ لَيلِ فَعاثا
١٢
تَلَقَّطَها تَحتَ نَوءِ السِمّاكِوَقَد سَمِنَت سَورَةً وَاِنتَجاثا
١٣
لَوى ظِمئَها تَحتَ حَرِّ النُّجوميَحبِسُها كَسَلاً أَو عَباثا
١٤
فَلَمّا عَصاهُنَّ خابَثنَهُبِرَوضَةِ آلِيتَ قَصراً خِباثا
١٥
فَأَورَدَهُنَّ مِنَ الدَونَكَينِحَشَارِجَ يَحفِرنَ مِنها إِراثا
١٦
لَواصِبَ قَد أَصبَحَت وَاِنطَوَتوَقَد أَطوَلَ الحَيُّ عَنها لِباثا
١٧
مُدِلٌّ يَعَضُّ إِذا نَالَهُنّمِراراً وَيُدنينَ فاهُ لِكاثا
١٨
وَصَفراءَ تَلمعُ بالنابِلينكَلَمعِ الخَريعِ تَحَلَّت رِعاثا
١٩
هَتوفاً إِذا ذاقَها النازِعونَسَمِعتَ لَها بَعدَ حَبضٍ عِثاثا
٢٠
تَئِنُّ إِلى العَجمِ وَالأَبهَرينِأَنينَ المَريضِ تَشَكّى المُغاثا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كثير عزة

عُرف كثير عزة بلقبين آخرين: ابن أبي جمعة، والملحي نسبة إلى قبيلته بني مليح. ارتبط اسمه بالمدينة التي كان أكثر إقامته فيها، وبحب عزة بنت حميل الضمرية الذي ظل فيه عفيفاً؛ سُئل هل نال منها شيئاً فذكر أنه كان يأخذ يدها ويضعها على جبينه فيجد راحة. وقد رآه المرزباني شاعر أهل الحجاز في الإسلام لا يقدَّم عليه أحد، ووفد على عبد الملك بن مروان فازدرى منظره أول الأمر ثم رفع مجلسه لما عرف أدبه.

قصائد أخرى لـكثير عزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة