الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألم يحزنك يوم غدت حدوج

كثير عزةالعصر الأموي · ٢٧٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلَم يَحزُنكَ يومَ غَدَت حُدوجُلِعَزَّةَ إِذ أَجَدَّ بِها الخُروجُ
٢
بِضاحي النَقبِ حينَ خَرَجنَ مِنهُوَخَلفَ مُتونِ ساقَتِها الخَليجُ
٣
رَأَيتُ جِمالَها تَعلو الثَناياكَأَنَّ ذُرى هَوادِجِها البُروجُ
٤
وَقَد مَرَّت عَلى تُرَبانَ تُحدىلها بالنَعفِ مِن مَللٍ وَسيجُ
٥
رَأَيتُ حُدوجَها فَظَلَلتُ صَبّاتُهَيِّجُني مَعَ الحَزَنِ الحُدوجُ
٦
إِذا بَصُرَت بِها العَينانِ لَجَّتبِدَمعِهِما مَعَ النَظَرِ اللَجوجُ
٧
وَبالسَرحاتِ مِن وَدّانَ راحَتعَليها الرَقمُ كالبَلَقِ البَهيجُ
٨
وَهاجَتني بَحَزمِ عُفارِيياتٍوَقَد يَهتاجُ ذو الطَرَبِ المُهيجُ
٩
عَلى فُضُلِ الرَواعِ تَضَمَّنَتهاخَصِيباتُ المَعالِفِ وَالمُروجُ
١٠
يَشُجُّ بِها ذُؤابَةَ كُلِّ حَزنٍسَبوتٌ أَو مواكِبَةٌ دَروجُ
١١
وَفي الأَحداجِ حينَ دَنونَ قَصراًبِحزنِ سُوَيقَةٍ بَقَرٌ دُموجُ
١٢
حِسانُ السَيرِ لا مَتَوَاتِراتٌوَلا ميلٌ هَوادِجُها تَموجُ
١٣
فَكِدتُ وَقَد تَغَيَبَتِ التواليوَهُنَّ خواضِعُ الحَكَماتِ عوجُ
١٤
بِذي جَدَدٍ مِنَ الجَوزاء موفٍكَأَنَّ ضَبابَهُ القُطُنُ النَسيجُ
١٥
وَقَد جَاوَزنَ هَضبَ قُتائداتٍوَعَنَّ لَهُنَّ مِن رَكَكٍ شُروجُ
١٦
أَموتُ ضَمانَةً وَتَجَلَّلَتنيوَقَد أتهَمن مُردِمَةً ثَلوجُ
١٧
كَأَنَّ دُموعَ عَيني يَومَ بانَتدَلاةٌ بَلَّها فَرَطٌ مَهيجُ
١٨
يُريعُ بِها غَداةَ الوِردِ ساقٍسَريحُ المَتحِ بكرَتُهُ مَريجُ
١٩
فَلَو أَبديتِ وُدَّكِ أُمَّ عَمروٍلَدى الإِخوانِ ساءَهُمُ الوَليجُ
٢٠
لَكانَ لِحُبِّكِ المَكتومِ شَأنٌعَلى زَمَنٍ وَنَحنُ بِهِ نَعيجُ
٢١
تُؤَمّلُ أَن تُلاقيَ أُمَ عَمروٍبِمَكَّةَ حَيثُ يَجتَمِعُ الحَجيجُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كثير عزة

عُرف كثير عزة بلقبين آخرين: ابن أبي جمعة، والملحي نسبة إلى قبيلته بني مليح. ارتبط اسمه بالمدينة التي كان أكثر إقامته فيها، وبحب عزة بنت حميل الضمرية الذي ظل فيه عفيفاً؛ سُئل هل نال منها شيئاً فذكر أنه كان يأخذ يدها ويضعها على جبينه فيجد راحة. وقد رآه المرزباني شاعر أهل الحجاز في الإسلام لا يقدَّم عليه أحد، ووفد على عبد الملك بن مروان فازدرى منظره أول الأمر ثم رفع مجلسه لما عرف أدبه.

قصائد أخرى لـكثير عزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة