الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مُذْ قَعْقَعتْ عُمُدٌ لِلْحَيِّ وانْتَجَعَتْ

المحبيالعصر العثماني · ٨١ قصيدة
٤ قراءة
١
مُذْ قَعْقَعتْ عُمُدٌ لِلْحَيِّ وانْتَجَعَتْكِرامُ قُطَّانِه لم ألْقَ مِن سَنَدِ
٢
مضى الأُلَى كنتُ أخْشَى أن يُلِمَّ بهمرَيْبُ الزمانِ فلا أخْشَى على أَحَدِ
٣
فأفْرَخ الرَّوعُ أن شَالَتْ نَعامتُهموأفْسَد الدهرُ منهم بَيْضةَ البَلَدَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المحبي

عُرف المحبي في دمشق العثمانية فقيهًا حنفيًا ومحدِّثًا ومؤرِّخًا وأديبًا، وشغلته تراجم أهل زمانه حتى صار من أبرز من كتب فيهم. وُلد في منتصف القرن الحادي عشر الهجري وتوفي قبل أن يبلغ الخمسين، تاركًا اسمًا اقترن بالدرس والرواية والتأليف في بيئة دمشقية كانت تعجّ بالعلماء.

قصائد أخرى لـالمحبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة