الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَقِلّي عَليَّ اللَومَ يا أُمَّ بَوزَعا

هدبة بن الخشرمالعصر الجاهلي · ٥٧ قصيدة
٣ قراءة
١
أَقِلّي عَليَّ اللَومَ يا أُمَّ بَوزَعاوَلا تَجزَعي مِمّا أَصابَ فأَوجَعا
٢
فَلا تَعذُليني لا أَرى الدَهرَ مُعتِباًإِذا ما مَضى يَومٌ وَلا اللَومَ مُرجِعا
٣
وَلَكِن اَرى أَنَّ الفَتى عُرضَةُ الرَدىوَلاقي المَنايا مُصعِداً وَمُفَرِّعا
٤
وأَنَّ التُقى خَيرُ المَتاعِ وإِنَّمانَصيبُ الفَتى مِن مالِهِ ما تَمتَّعا
٥
فأوصيكِ إِن فارقتِني اُمُّ عامِرٍوَبَعضُ الوَصايا في أَماكِنَ تَنفَعا
٦
وَلا تَنكَحي إِن فَرَّقَ الدَهرُ بَينَناأَغَمَّ القَفا والوَجه لَيسَ بأَنزَعا
٧
مِنَ القَومِ ذا لَونَينِ وَسَّعَ بَطنَهُوَلَكِن أَذَّياً حِلمُهُ ما تَوَسَّعا
٨
كَليلاً سِوى ما كانَ من حَدِّ ضِرسِهِأُكَيبِدَ مِبطانَ العَشيّاتِ أَروَعا
٩
ضَروباً بِلَحَييهِ عَلى عَظمِ زَورِهِإِذا القَومُ هَشّوا لِلفَعالِ تَقَنَّعا
١٠
وَلا قُرزُلاً وَسطَ الرِجالِ جُنادِفاًإِذا ما مَشى أَو قالَ قَولاً تَبَلتَعا
١١
وَكوني حَبيباً أَو لأَروَعَ ماجِدٍإِذا ظَنَّ أَوباشُ الرِجالِ تَبرَّعا
١٢
وَصولٍ وَذي أَكرومَةٍ وَحَميَّةوَصبراً إِذا ما الدَهرُ عَضَّ فأَوجَعا
١٣
وَأُخرى إِذا ما زارَ بَيتَكِ زائِرٌزيالَكِ يَوماً كانَ كالدَهرِ أَجمَعا
١٤
سأَذكُرُ مِن نَفسي خَلائِقَ جَمَّةًوَمَجداً قَديماً طالَما قَد تَرفَّعا
١٥
فَلَم أَرَ مِثلي كاوياً لِدَوائِهِوَلا قاطِعاً عِرقاً سَنوناً وأَخدَعا
١٦
وَما كُنتُ مِمَّن أَرَّثَ الشَرَّ بَينَهُموَلا حينَ جَدَّ الشَرُّ مِمَّن تَخَشَّعا
١٧
وَكُنتُ أَرى ذا الضِغنِ مِمَّن يَكيدُنيإِذا ما رآني فاتِرَ الطَرفِ أَخشَعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن هدبة بن الخشرم

شاعر من بادية الحجاز، عُرف بفصاحته وسرعة ارتجاله وحفظه للشعر، حتى كان راويةً للحطيئة. تنقل في شعره الأمثال، وله أخبار في الحبس بسبب قتله ابن عمه زيادة بن زيد العذري في زمن معاوية، حيث بقي محبوسًا سنوات حتى طالب المسور بن زيادة بالقصاص منه. وقد روى شعره لاحقًا جميل بن معمر العذري.

قصائد أخرى لـهدبة بن الخشرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة