الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دَنَت وَلَه عِندَ الدُنُوِّ تَعطِفُغَزالاً بِفَيِّها حَلَّ شَهدٌ وَقُرقُفِ
٢
وَمَنَّت وَما مَنَّت عَلى صَبِّها بِماحَوى قَدُّها الدَنِّ الرَطيبِ المُهَفهَفِ
٣
وضقَتني بَنوني حاجِبَيها مِنَ الفَلاوَواواتِ صَدغَيها بِما شِئتَ تَعطِفِ
٤
وَراحَت تُديرُ الراحَ صَرفاً فَلَم يَكُنمِزاجٌ سِوى ريقٌ مِنَ الثَغرِ يَرشُفِ
٥
رَنَّت وَاِنثَنَت يا خَجلَةَ الظُبى وَالقَناوَلَمّا تَجَلَّت كادَتِ الشَمسُ تَكسِفِ
٦
في الرَوضِ في كُلِّ الجَمالِ وَإِنَّنيبِكَفّي وَعَيني مِنهُ أَجنى وَأَقطِفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحمن العيدروس

شاعر متصوف من آل البيت النبوي، ارتبط اسمه بحضرموت في اليمن، حيث نشأ وذاع صيته. جمع بين الشعر والتصوف، وكانت له مكانة محترمة وشفاعة لا تُردّ. رحل إلى الهند والحجاز ومصر وفلسطين وسوريا وتركيا، ثم استقر بمصر بعد حياة طويلة من الدعوة والسياحة.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن العيدروس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة