١
تَذكُرُني شَمسُ الضُحى حينَ تَستَقِرُّمُحَيّا لَهُ وَالشَيءُ بِالشَيءِ يُذكَرُ
٢
وَإِن لاحَ ثَغرُ الأُقحُوانِ بِرَوضَةٍأَخالُ باني في ثَناياهُ أَنظُرُ
٣
مَليحٌ مِنَ الأَعرابِ كَالظَبيِ لَفتَةًبِوَجنَتِهِ جَمرَ لَها الخالُ عَنبَرُ
٤
وَفي ثَغرِهِ خَمرٌ وَبَينَ شِفاهُهُرِضابُ رِضاها في الشَتيتَينِ كَوثَرُ
٥
كَلِفتُ بِهِ عِشقاً وَذُبتُ صَبابَةًوَيالَيتَهُ يَوماً يَحِنُّ وَيَنظُرُ
٦
جَميلٌ وَلَكِن لَيسَ مِنهُ جَميلَةًوَغُصنٌ وَلَكِن دَأبُهث الصَدُّ يُثمِرُ
٧
نِعمَ خَدِّهِ أَومى بِوَصلٍ وَإِنَّمابَدا دونَهُ سَيفٌ يَصولُ وَخِنجَرُ
٨
وَقَد رَتَعتَ عَيني بِجَنّاتِ وَجهِهِوَلَكِن بِنارِ الهَجرِ قَلبي يُسعِرُ
٩
أَلا لَيتَ شِعري وَالفُؤادُ مُعَذَّبٌوَقَلبٌ عَلى حُبِّ الحَبيبِ مُفطِرُ
١٠
هَلِ الروحُ تَكسي حُلَّةَ القَزِّ مِن رَشابِنُطقٍ وَسِحرِ اللَحظِ يَسبي وَيَسحَرُ
١١
وَهَل بِمِياهِ القُربِ تُطفي حَرارَةًتَوَقَّدَ في الأَحشاءِ وَجداً وَتُسعِرُ
١٢
لَعَمري وَهيَ كُلُّ التَجَلُّدِ وَالأَساكَما رَبَعَ صَبري قَد عَفا وَالتَصَبُّرُ
١٣
وَكَم رُمتَ كِتمانَ الهَوى عَن عَواذِليفَنِمتُ عَلى دَمعَةٍ تَتَحَدَّرُ
١٤
وَحَتّامَ أَخفى العِشقَ وَالقَلبَ راعِدُوَنارُ الحَشى بَرقٌ وَعَيني تُمطِرُ
١٥
وَتَركي هَوى حُبٍّ لَهُ القلبُ مَسكَنٌأَراهُ إِذا ما رَمَتهُ يَتَعَذَّرُ
١٦
أَيا عاذِلي دَعني أَموتُ بِعِشقِهِفَإِنّي أَرى السَلوانَ لا يَتَصَوَّرُ
١٧
وَيا أَيُّها النَهّابُ عَقلي بِحُسنِهِلَكَ اللَهُ رَقى في هَواكِ مُحَرَّرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.