الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مُهجَتي في الهَوى ما كانَ أَسماكِ

عبد الرحمن العيدروسالعصر العثماني · ٢٢٣ قصيدة
٣ قراءة
١
يا مُهجَتي في الهَوى ما كانَ أَسماكِلَو رَوَّحَتني بِراحِ الوَصلِ أَسماكِ
٢
أوَأَنتِ يا أُختَ بَدرِ الأُفُقِ مُسفَرَةًخالاكِ بِالحُسنِ في الخَدَّينِ عَماكِ
٣
يا بَحرَ حُسنٍ بِمَوجِ الرِدفِ مُضَّطَرِباًبِاللُؤلُؤِ الرَطبِ كَم أَزرَت ثَناياكِ
٤
يا فاطِمِيَّةَ أَصلٍ مِن مَراضِعِهافازَت بِأَسرارِ حَبشانَ وَأَتراكِ
٥
مَولاةَ قَلبي مِنَ الستِّ الجِهاتِ مَتىيَحظى بِتَدبيرِ وَصلٍ مِنكَ مَولاكِ
٦
أَغراكِ بِالسَفحِ سَفّاحَ اللَواحِظِ أَممُعتَزُّ مَياسِكِ المَنصورِ أَغراكِ
٧
بُشرى لِعَينٍ إِلى مَعناكِ ناظِرَةًوَيا مَسَرَّةَ قَلبٍ فيهِ مَثواكِ
٨
بِشِعرِكِ السَبطِ تاهَ اللَيلُ مُفتَخِراًكَما تَباهى نَهاري مِن مُحَيّاكِ
٩
وَنِسمَةَ الرَوضِ ما هَبَّت مُعَطَّرَةًإِلّا لِما حَمَلَت مِن طيبِ رِياكِ
١٠
مَن لي بِكامِلَةِ الأَوصافِ ناقِصَةَ الخَصرِ الَّذي خِلتُهُ أَوهامَ شَكاكِ
١١
بِالريقِ وَالجِسمِ وَالثَغرِ الشَهيِّ رَوَتعَن نافِعِ عَن حَريرِيِّ وَضحاكِ
١٢
قالَت وَقَد شاهَدتُ ضَعفي أَراكِ كَما المِسواكِ قُلتُ إِذا لَم يَلتَثِم وَضحاكِ
١٣
قالَت أَتَسري بِلَيلٍ نامَ حارِسُهُفَقُلتُ سُبحانَ مَن أَسرى بِأَسراكِ
١٤
قالَت فَمالي أُطيلُ الهَجرَ قُلتُ لَهاأَغراكِ بي كُلَّ ذي هَجرٍ وَنَساكِ
١٥
وَرَوَّحَتني أَراحَ اللَهُ مُهجَتَهامِن راحَةٍ لَم يَذُقها غَيرُ مَسواكِ
١٦
وَبِتُّ في نَحرِها وَالقَدُّ يَحرُسُنيبِالرُمحِ وَاللَحظِ يَحميني بِفَتاكِ
١٧
وَقُلتُ تَاللَهِ سُلطانَ البَسيطَةِ لَميَبلُغ بُلوغي وَلَم يُدرِك كادِراكي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحمن العيدروس

شاعر متصوف من آل البيت النبوي، ارتبط اسمه بحضرموت في اليمن، حيث نشأ وذاع صيته. جمع بين الشعر والتصوف، وكانت له مكانة محترمة وشفاعة لا تُردّ. رحل إلى الهند والحجاز ومصر وفلسطين وسوريا وتركيا، ثم استقر بمصر بعد حياة طويلة من الدعوة والسياحة.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن العيدروس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة