الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَمِن رَسمِ دارٍ يُشجيكَ غَربُهُنَزَحتَ زَكيَّ الدَمعِ إِذ فاضَ غَربُهُ
٢
عَفا آيَهُ نسجُ الجنوبِ مَعَ الصَباوَكُلُّ هَزيم الوَدقِ قَد سالَ غَربُهُ
٣
بِهِ النَوءُ عَفّى شطرَه فَكَأَنَّهُهِلالٌ خِلالَ الدارِ يَجلُوه غَربُهُ
٤
وَقَفتُ بِهِ صَحبي أُسائِلُ رَسمَهُعَلى مِثلِها وَالجَفنُ يَذرِفُ غَربُهُ
٥
عَلى طَللٍ يَحكي رُقوماً بِرَسمِهِبِحاجَةٍ صبٍّ طالَ بِالدارِ غَربُهُ
٦
أَقولُ وَقَد أَرسى الفَنا بِعراصِهِوَأَنزَفَ أَهليهِ البِعادُ وَغَربُهُ
٧
سَقى رَبعَك المَعهودَ رَيعانُ عارِضٍيَسحُّ عَلى سُحمِ الأَثافيّ غَربُهُ
٨
وَلَيلٍ كَيومِ البَينِ مُلقٍ رواقَهُعَلَيَّ وَقَد جَلّى الكَواكِب غَربُهُ
٩
أُراعي بِهِ زُهرَ النُجومِ سَوابِحاًبِبَحرٍ مِنَ الظَلماءِ قَد جاشَ غَربُهُ
١٠
يُراقِب طَرفي السائِرات كَأَنَّمالِطُولِ دوامٍ نيطَ بِالشُهبِ غَربُهُ
١١
ذَكَرتُ بِهِ لُقيا الحَبيبِ وَبَينَناأَهاضِيبُ أَعلامِ الحِجازِ وَغَربُهُ
١٢
فَهاجَ لِيَ التِذكارُ نارَ صَبابَةٍلَها الجَفنُ أَضحى يَقذِفُ الدَمعَ غَربُهُ
١٣
إِلى أَن نَضا كَفُّ الصَباحِ حُسامَهُوَأُغمِدَ مِن سَيفِ المَجَرَّةِ غَربُهُ
١٤
وَوَلَّت نُجومُ اللَيلِ صَرعى كَأَنَّماأُريقَ عَلَيها مِن فَمِ الكَأسِ غَربُهُ
١٥
وَأَقبَل جَيشُ الصُبحِ يُغمِدُ سَيفَهبِنَحرِ الدُجى وَاللَيلُ يَركُضُ غَربُهُ
١٦
وَزَمزَمَ فَوقَ الأَيكِ قَمريُّ بانَةٍبِرَوضٍ كَفاهُ مِن نَدى السُحب غَربُهُ
١٧
فَهَبَّ يُديرُ الراحَ بَدرٌ يَزينُهُإِذا قامَ يَجلُوها عَلى الشِرب غَربُهُ
١٨
مِنَ الريمِ خوطيُّ القَوام بِثَغرِهِسَلاسِلُ راحٍ يُبرئ السُقم غَربُهُ
١٩
بِخَدٍّ أَسيل يَجرح اللبَّ خَدُّهوَطَرفٌ كَحيلٌ يَنفُثُ السِحرَ غَربُهُ
٢٠
يُريكَ شَبيهَ الدُرِّ مِنهُ مَنضَّداًكَمَنطِقِ داود إِذا صالَ غَربُهُ
٢١
فَتىً قَد كَساهُ الفَضلُ ثَوبَ مَهابَةٍلَها خَصمُهُ قَد نَشَّ بِالفَمِ غَربُهُ
٢٢
إِلَيكَ أَتَت تَفلي الفَلا بَدَوِيَّةٌوَلَم يُنضِها طُولُ المَسير وَغَربُهُ
٢٣
فَيا مَن رَقي هامَ المَعالي وَفِكرَهُلَدى البَحث أَمضى مِن شَبا اللَيثِ غَربُهُ
٢٤
أَرقَّ مِنَ الصَهباءِ فَاِعجَب بَسبيِهاوَأَعذَبُ مِن ثَغرٍ حَوى الشَهدَ غَربُهُ
٢٥
وَلَو عَرَضت يَوماً لِغيلانَ لَم يَكُنبِأَطلالِ ميٍّ يَغرق الجفنُ غَربُهُ
٢٦
فَدونَكها لا زالَت تَسمو إِلى العُلامَدى الدَهرِ ما صَبَّ سَقي الدار غَربُهُ
٢٧
وَما غَرّدت وُرقُ الحَمائِمِ بِالضُحىوَأَشرَق وَجهُ الكَونِ وَاِنجاب غَربُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو المعالي الطالوي

شاعر وفقيه دمشقي عاش في القرن العاشر الهجري، بدأ حياته فقيراً يتعلم صنعة السروج، ثم تحوّل إلى طلب العلم فدرس الفقه والتصوف والعربية على شيوخ دمشق، وألمّ بالأدب والحساب والفلك والمنطق، وأتقن الفارسية والتركية. تنقّل بين دمشق ومصر وإستانبول، يتولى القضاء والتدريس حيناً ويُعزل حيناً آخر، حتى استقرّ في دمشق مدرساً إلى أن توفي سنة 1014 هـ.

قصائد أخرى لـأبو المعالي الطالوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة