الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِذا مَرِضَت نَفسي فَأَنتُم أُساتهاوَإِن ظَمئت يَوماً فَأَنتُم فُراتُها
٢
لَها مِنكُمُ الودّ الَّذي سارَ ذِكرَهُوَحَدَّث عَنهُ الرَكب تَحدُو حُداتها
٣
فَما خَبَرٌ قَد زَخرَفَتهُ عِصابَةٌتَقوّله عَنّي الغَداةَ غواتُها
٤
يَرومون أَن أَسلُو هَواكُم بِجَهلِهموَهَيهات أَن تَسلُو النُفوسَ حَياتُها
٥
لَئِن نَقَل الأَقوامُ عَنّي جِنايَةًلَهُم وَالإِمامِ الحَقِّ حَقّاً جناتُها
٦
وَما شَتَمَ الإِنسانَ إِلّا مُبلِّغٌأَفاعيَ قَولٍ ظَلَّ فيها رقاتُها
٧
إِذا نَبأٌ مِن فاسِقٍ جاءَ بَغتَةًتَبيَّن لَهُ فَالنَفسُ زينٌ تقاتُها
٨
أَبَعدَ وَلائي أُصبِحُ اليَوم ناصِبافَيا خُطَّةً قَد حارَ فيها هُداتُها
٩
وَما هَذِهِ إِلّا أُفيكَة مصطحٍوَشى وَشِرار الناسُ عِندي وُشاتها
١٠
هُمُ نَقَلوا عَنّي الَّذي لَم أَفُه بِهِوَما آفَة الأَخبار إِلّا رُواتُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو المعالي الطالوي

شاعر وفقيه دمشقي عاش في القرن العاشر الهجري، بدأ حياته فقيراً يتعلم صنعة السروج، ثم تحوّل إلى طلب العلم فدرس الفقه والتصوف والعربية على شيوخ دمشق، وألمّ بالأدب والحساب والفلك والمنطق، وأتقن الفارسية والتركية. تنقّل بين دمشق ومصر وإستانبول، يتولى القضاء والتدريس حيناً ويُعزل حيناً آخر، حتى استقرّ في دمشق مدرساً إلى أن توفي سنة 1014 هـ.

قصائد أخرى لـأبو المعالي الطالوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة