الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تاللَه لَم يَكُ عَنكَ الدَهرُ قَط سَلا

أبو المعالي الطالويالعصر العثماني · ٩٣ قصيدة
٣ قراءة
١
تاللَه لَم يَكُ عَنكَ الدَهرُ قَط سَلامُضنى لِأَحشائِهِ حَرّ الغَرام سَلا
٢
بَل مُنذُ أَرشَفتُهُ مِن فيكَ كَأسَ طَلاما ضَنَّ عَنكَ بِمَوجودٍ وَلا بَخُلا
٣
أَعَزُّ ما عِندَهُ النَفس الَّتي بَذَلالَمّا رَأوه بِهِم مُغرى أَسيرُ هَوى
٤
زَمّوا المَطي وَأَمّوا مَنزِلاً بِطوىوَغادَروه بِنَضو الدارِ نَضوَ هَوى
٥
يَحكي المَطايا حَنيناً وَالهَجير جَوىوَالمُزن دَمعاً وَأَطلال الدِيار بَلى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو المعالي الطالوي

شاعر وفقيه دمشقي عاش في القرن العاشر الهجري، بدأ حياته فقيراً يتعلم صنعة السروج، ثم تحوّل إلى طلب العلم فدرس الفقه والتصوف والعربية على شيوخ دمشق، وألمّ بالأدب والحساب والفلك والمنطق، وأتقن الفارسية والتركية. تنقّل بين دمشق ومصر وإستانبول، يتولى القضاء والتدريس حيناً ويُعزل حيناً آخر، حتى استقرّ في دمشق مدرساً إلى أن توفي سنة 1014 هـ.

قصائد أخرى لـأبو المعالي الطالوي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة