١
قَد أَذكَرتُ مِن عُهودِ الصَبِّ ما سَلَفافَكادَ يُقضى عَلى تِذكارِهِ أَسَفا
٢
جَيداءُ منصَلت القُرطينَ في غَيَدٍخَطَّت إِلَيَّ كَخُوطٍ تَنثَني قُطُفا
٣
بَعيدةُ المُرتَمى تَرمي بِناظِرةٍمِن رِيمِ وَجرَة يُبدي جِفنَهُ وَطَفا
٤
خَطت على برحِ وَجدٍ بِتُّ أَكلَؤُهُوَحر وقد شِغاف القَلبِ قَد شَغفا
٥
فَخِلت شَرخَ شَبابي رُدَّ رَيِّقُهعَلى مَن كُنتُ مَشغوفاً بِهِ كَلِفا
٦
إِذا الرُسوم تُرى بِالبِيضِ ناضِرةًوَبِالكَواعب تُلفى رَوضةً أُنُفا
٧
وَآفت كَقطعةِ رَوض غِبَّ سارِيَةٍسَقَت أَقاحيهِ مِن رَقراقِها نُطَفا
٨
تَرَعرَعت فيهِ أَطفالُ الرُبى وَغَدابَيتَ القَرار إِلى الحَوذانِ مُنعَطَفا
٩
في طَيِّها نَشرُ داريٍّ بِهِ عَطِرتأَرجاءُ رَبع نَديها طالَ ما شَرُفا
١٠
لِلّهِ كَم جَمَعت عُليا بَلاغَتِهامِن كُلِّ رائِقٍ مَعنى راقَ أَو لَطُفا
١١
وَضَمّنَتهُ مِنَ الأَشواقِ في فِقَركَأَنَّها الزُهر أَو زَهر الرُبى تَرَفا
١٢
مِنها التَهاني بِنجم الدينِ عَبدِكُمُوَحَسبُ أَمثالِهِ أَن تَمدَحوا شَرفا
١٣
وَها بَعَثنا بِديوان الشَريف إِلىجَنابِكُم وَبِوَشيٍ إِثر ذَلِكَ قَفا
١٤
لَكِنَّهُ لا كَوَشيٍ حكتَ بُردَتهُيُلفى اللآلي وَما قَد حكته الصَدَفا
١٥
لا زِلتَ تُرشِفُ سَمعي كُلَّ رائِقَةٍتَغدو لِأَسماع آذان الوَرى شُنُفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.