الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا لَيلَةً أَذكَرَتنيقِدماً لَيالِيَ وَصلي
٢
أَيّامَ عَصرِ التَصابيبِالغيدِ تَجمَعُ شَملي
٣
في فِتيَةٍ كَنُجومٍأَضحَت لَطيفَةَ شَكلِ
٤
بِغُرفَةٍ في بِناهاتَسمو النُجومَ بِفَضلِ
٥
غَرّاء باتَ نَديميحَتّى الصَباح وَيُملي
٦
بِها عَلَيَّ حَديثاًعَنِ المُدامَةِ يُسلي
٧
ظَبيٌ إِذا ما تَبَدّىسَبا البَرايا بِدَلِّ
٨
يَفتَرُّ عَن ذي غُروبعَذبٌ عَنِ الراحِ يُجلي
٩
وَيَنثَني بِقَوامٍكَخوط بانَةِ رَملِ
١٠
مَن لي بِرَشفِ لَماهُمِن لي بِذَلِكَ مَن لي
١١
ذُو مُقلَةِ الريمِ وَسنىبِلَحظِها رامَ قَتلي
١٢
ما زِلتُ أَنقُل عَنهُسِحرَ العُيون وَتُملي
١٣
حَتّى إِذا النَجمُ أَهوىلِغَربِهِ في تَدَلّي
١٤
وَأَقبَل الصُبحُ لَمّامَرَّ الدُجى في تَولّي
١٥
غَدا بِنارِ غَرامٍبَينَ الجَوانِح مُصلي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو المعالي الطالوي

شاعر وفقيه دمشقي عاش في القرن العاشر الهجري، بدأ حياته فقيراً يتعلم صنعة السروج، ثم تحوّل إلى طلب العلم فدرس الفقه والتصوف والعربية على شيوخ دمشق، وألمّ بالأدب والحساب والفلك والمنطق، وأتقن الفارسية والتركية. تنقّل بين دمشق ومصر وإستانبول، يتولى القضاء والتدريس حيناً ويُعزل حيناً آخر، حتى استقرّ في دمشق مدرساً إلى أن توفي سنة 1014 هـ.

قصائد أخرى لـأبو المعالي الطالوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة