١
والجسم ليس فاعلاً في الجسمقال بهذا القول أهل العلم
٢
أليس ذا أولى برسم العقلمن ذاك لما استويا في المثل
٣
أف لقول الفئة البصريةأهل الهوى والفرقة
٤
دانوا معاً بقدم الحوادثسوف يجازون بخري كارث
٥
وأحذر هداك الله يا ذا الفهمقولهم وأحذر مقال جهم
٦
وجانب الحيدة والتعمقافن ذاك نهج من تزندقا
٧
وقل بما يقول أهل الحقمن مثبتي صفات رب الخلق
٨
وأدوات الحس يا من يفحصعن علمها ومن عليها يحرص
٩
السمع والبصر ثم اللمسوالشم والذوق فتلك خمس
١٠
وكل ما تدركه موجودمؤلف مبعض محدود
١١
جهاته ست بلا امتراءمعلومة من غير ما خفاء
١٢
أعلاه والتحت وبعد خلفويمنة ويسرة تحف
١٣
ثم أمام سادس الجهاتوهكذا مقترن الصفات
١٤
فبعضها يوجب فاعلم بعضافلا تكن بجهل هذا ترضى
١٥
فكل ماله قياس يعقلمن المضاف في المعاني أول
١٦
ن له فافهم مقالاً خرافكل ما له طرف لا مترا
١٧
ن له فاعقل كلامي وسطاكذاك فتش يتكشف الغطا
١٨
في أن ما ظاهره مشهودففيه فاعلم باطن موجود
١٩
والخبر الصحيح باتفاقسماعنا عن مصر والعراق
٢٠
وعلمنا البحر وإن لم نرهعلم صحيح ليس فيه شبه
٢١
والنقل في تواتر الأخباريغني عن الرؤية بالأبصار
٢٢
وهو بالجم الغفير كافوبالجماهير بلا خلاف
٢٣
وكل محسوس فذو ابتداءومدة تفضي لى انتهاء
٢٤
والحد قول موجز مطبوعمخصص يدرى به الموضوع
٢٥
والاسم ما دل على الموجودفمازه من سائر المعدود
٢٦
واعلم بأن الجسم والزمانامصطحبان أبداً قرانا
٢٧
إذ الزمان حركات الجسموذاك أقصى مدرك بالوهم
٢٨
وكل شيء جوهر أو عرضلا الذي الطوع له مفترض
٢٩
فن فحصت قائلاً ما الجوهروما هو العرض إذ يفسر
٣٠
فالجوهر الحامل للأعراضوهو الذي ليس بذي أبعاض
٣١
والعرض المحمول كالألوانوحركات الجوم والسكان
٣٢
وقسمة الوجود فضروبثلاثة يدركها اللبيب
٣٣
ما تجد الخمس من الحواسفافهم هداك الله رب الناس
٣٤
ثم وجود لمثال العقليعرف هذا ذو الحجى والنبل
٣٥
ثم وجود ثالث رفيعفوق العلا علمه البديع
٣٦
برهانه يدرك بالدليلمثل دخان النار في التمثيل
٣٧
وكالبناء وثمار الشجروالأثر الكائن عن مؤثر
٣٨
وحسبنا ما لا يصح جهلهفي الاعتقادات وهذا أصله
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.