١
لما رأى أعلام مصر قرطبهأن الأمور عندهم مضطربه
٢
وعدمت شاكلة للطاعهواستعملت راءها الجماعه
٣
فقدموا الشيخ من ل جهورالمكتني بالحزم والتدبر
٤
ثم ابنه أبا الوليد بعدهوكان يحدو في السداد قصده
٥
فجاهرت في فضلها الجهاورهوكل قطر حل فيه الفاقره
٦
من كل منتز بها وثائروعادل عن كل عدل جائر
٧
فالثغر الأعلى ثار فيه منذرثم ابن هود بعد فيما يذكر
٨
وابن يعيش ثار في طليطلهثم ابن ذي النون تصفى الملك له
٩
وفي بطليوس انتزى سابوروبعده ابن الأفطس المنصور
١٠
وثار في حمص بنو عبادوالحرب والفتون في ازدياد
١١
وشاع عن هشام المؤيدبأنه حي ولما يلحد
١٢
وأنه جاء من الحجازواحتل في حمص على المجاز
١٣
وقال عباد به فصدقوابأنه حي لديه يرزق
١٤
فنصبوا دعوته طلسماوقد محا الممات منه الرسما
١٥
فعبدوه مدة أعواماإذ عدموا الألباب والأحلاما
١٦
ثم نعاه بعد ذا عبادمن بعد ما طاعت له البلاد
١٧
وثار في غرناطة حبوسثم ابنه من بعده باديس
١٨
ول معن ملكوا المريهبسيرة محمودة مرضية
١٩
ذكرهم في غير ما قصيديشرق مثل النحر بالفريد
٢٠
وثار في شرق البلاد الفتيانالعامريون ومنهم خيران
٢١
ثم زهير والفتى لبيبومنهم مجاهد اللبيب
٢٢
سلطانه رسا بمرسى دانيهثم غزا حتى لى سردانيه
٢٣
ثم أقامت هذه الصقالبهلابن أبي عامرهم بشاطبه
٢٤
وجل ما ملكه بلنسيهوثار ل طاهر بمرسيه
٢٥
وبلد البونت لل قاسموهو حتى الن فيه حاكم
٢٦
وابن رزين جاره بالسهلهأمهل أيضاً ثم كل المهله
٢٧
ثم تمادت هذه الطوائفتخلفهم من لهم خوالف
٢٨
دانت بدين الجور والعدولإذ سلبت عقائل العقول
٢٩
فأهملوا البلاد والعباداوعطلوا الثغور والجهادا
٣٠
واشتغلت أذهانهم بالخمروبالأغاني وسماع الزمر
٣١
وزادهم في الجهل والخذلانأن ظاهروا عصابة الصلبان
٣٢
لما طوت صدورهم من غلولاختيار البعض حال الكل
٣٣
فخسفت بالأرضوضيقوا من طولها والعرض
٣٤
فاستولت الروم على البلادواستعبدوا حرائر العباد
٣٥
وقتلوا الرجال كيف شاءواوضاع دلو الدين والرشاء
٣٦
وإذ أطال القوم أسرى القدرنحوهم خسفاً وما ن شعروا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.